كهبوب ترفع راية الجنوب.. قمةٌ تكسر هجمات الحوثيين

تقرير/فاطمة اليزيدي:
رفرف علم الجنوب، صباح اليوم، فوق أعلى قمة في جبال كهبوب بمحافظة لحج، عقب أيام من المواجهات العنيفة التي خاضتها قوات العمالقة الجنوبية في مواجهة هجمات متكررة شنتها مليشيات الحوثيين، في محاولة للوصول إلى المرتفعات والسيطرة على مواقعها الاستراتيجية.
*هجمات متكررة.. وثبات جنوبي:
وشنت مليشيات الحوثيين موجات متتالية من الهجمات على مواقع كهبوب، ساعيةً إلى إحداث اختراق ميداني والتقدم باتجاه المرتفعات، مستفيدةً من أهمية المنطقة وموقعها الحساس القريب من مضيق باب المندب، والمشرف على الاتجاه الغربي للعاصمة عدن.
غير أن محاولات التقدم اصطدمت بثبات قوات العمالقة الجنوبية، التي خاضت مواجهات شرسة وتمكنت من كسر الهجمات وإجبار المليشيات على التراجع، مع الحفاظ على مواقعها وخطوطها الدفاعية في هذا المحور الحيوي.
*القمة تبقى جنوبية:
وجاء رفع علم الجنوب فوق أعلى قمة في كهبوب بعد إفشال الهجمات الحوثية، ليحمل المشهد دلالة ميدانية واضحة على نتيجة المعارك الأخيرة، حيث بقيت المرتفعات تحت سيطرة القوات الجنوبية، وفشلت المليشيات في تحقيق هدفها بالوصول إلى المواقع التي حاولت انتزاعها بالقوة.
وتكبدت مليشيات الحوثيين خسائر خلال المواجهات، في وقت حافظت فيه قوات العمالقة الجنوبية على تمركزها، وأبقت مواقعها تحت السيطرة، رغم شدة الهجمات وتكرار محاولات الاختراق.
*كهبوب.. موقع لا يقبل السقوط:
وتكتسب جبال كهبوب أهمية عسكرية كبيرة بسبب موقعها الاستراتيجي، ما يجعل السيطرة على مرتفعاتها عاملًا مؤثرًا في تأمين هذا المحور ومراقبة التحركات في محيطه. ولهذا جاءت الهجمات الحوثية المتكررة في محاولة لإحداث تغيير في ميزان السيطرة الميدانية.
لكن المعارك الأخيرة أثبتت أن الطريق إلى مرتفعات كهبوب ليس مفتوحًا أمام المليشيات، وأن أي محاولة للتقدم ستواجه دفاعًا جنوبيًا صلبًا يحافظ على المواقع ويدفع الهجمات بعيدًا عن المرتفعات.
*راية الجنوب فوق القمة:
وبينما كانت المليشيات الحوثية تحاول انتزاع القمة بالنيران، جاءت الصورة من أعلى جبال كهبوب مختلفةً تمامًا؛ علم الجنوب يرفرف فوق القمة، والمواقع لا تزال بيد القوات الجنوبية، والهجمات التي توالت خلال الأيام الماضية لم تتمكن من تغيير واقع السيطرة على الأرض.
كهبوب اليوم تقولها من فوق القمة: الهجوم انكسر، والموقع بقي جنوبيًا، وراية الجنوب ارتفعت حيث حاول الحوثيون إسقاطها.