اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

شباب الغضب بحضرموت: شعب الجنوب صمام الأمان لقضيته وإرادته عصية على الانكسار

النقابي الجنوبي/خاص

أثبت شعب الجنوب العربي أنه الحامي الأول لقضيته الوطنية، وصاحب الدور الأساسي في الحفاظ على حضورها السياسي والجماهيري، منذ أحداث يناير وحتى اليوم. فقد ظل الشعب الجنوبي حاضرا في مختلف المراحل، ومتمسكا بحقوقه الوطنية، ومدافعا عن تطلعاته السياسية من خلال المليونيات والفعاليات الجماهيرية والمسيرات الشعبية التي شهدتها مختلف محافظات الجنوب.

ومنذ أحداث يناير، لم يتراجع شعب الجنوب عن موقفه، رغم ما تعرض له من ضغوط سياسية ومحاولات استهداف لقضيته وقيادته، بل واصل التعبير عن موقفه من خلال الحضور الجماهيري، والفعاليات السياسية، والمليونيات التي أكدت استمرار التمسك بالقضية الجنوبية ورفض أي محاولات للالتفاف عليها أو تجاوز إرادة شعب الجنوب.

كما ظل شعب الجنوب متمسكا بالمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره حاملا سياسيا لقضيته الوطنية، وممثلا لتطلعاته السياسية، ومعبّرا عن موقفه في مواجهة مختلف التحديات.

وتصدى شعب الجنوب للمؤامرات التي تُحاك ضد الجنوب منذ أحداث يناير، وواجه محاولات إضعاف القوات المسلحة الجنوبية، واستهداف القيادات والكوادر الجنوبية، والضغوط الرامية إلى إرباك المشهد السياسي الجنوبي وإعادة تشكيله بما يتعارض مع تطلعات الشعب. ولم تثنِ الاعتقالات أو سجون الوصاية أو إجراءات التضييق السياسي أبناء الجنوب عن مواصلة موقفهم أو التراجع عن تمسكهم بقضيتهم الوطنية.

وقد أثبتت المليونيات والفعاليات الجماهيرية المتواصلة أن القضية الجنوبية لا يمكن تجاوزها أو فرض مسارات سياسية عليها بمعزل عن إرادة شعبها، وأن الحضور الشعبي الجنوبي يمثل عاملا أساسيا في حماية القضية والحفاظ على مكتسباتها السياسية.

وحتى اليوم، يواصل شعب الجنوب حضوره في الميادين، متمسكا بقضيته الوطنية ومجلسه الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، ومؤكدا أن كل محاولات الالتفاف على إرادته أو إضعاف موقفه لن تنال من ثباته وتمسكه بحقوقه الوطنية، وأن الموقف الشعبي الجنوبي سيظل حاضرا في مواجهة مختلف التحديات التي تستهدف الجنوب وقضيته.

شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت

زر الذهاب إلى الأعلى