في ظل استمرار حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران.. أسعار النفط اليوم الاثنين

النقابي الجنوبي/خاص
سجلت أسعار النفط اليوم (الاثنين)، انخفاضًا مع تركيز المستثمرين على تعافي شحنات النفط وذلك في ظل استمرار حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران.
سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99.41 دولارًا للبرميل
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 81 سنتًا بما يعادل 0.78% إلى 103.06 دولار للبرميل بحلول الساعة 0031 بتوقيت جرينتش، بعد أن أغلقت منخفضة 0.91% يوم الجمعة، وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 99.41 دولار للبرميل، بانخفاض 89 سنتًا أو 0.89%، بعد خسارة 1.58% في الجلسة السابقة.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد وسط الجمود، لكن الرئيس دونالد ترامب قال إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت قناة الجزيرة عن أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
في السياق ذاته، استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير اليوم (الاثنين)، بينما عكف المتعاملون على تقييم التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على التضخم وأسعار الفائدة.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية 4379.74 دولارًا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0027 بتوقيت جرينتش، دون تغير يذكر، بعد أن لامس يوم الجمعة أعلى مستوى في أسبوع، وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.1% إلى 4419.40 دولارًا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 66.76 دولارًا للأوقية، وزاد البلاتين 0.2% إلى 1804.33 دولارًا، وصعد البلاديوم 0.7% إلى 1311.65 دولارًا.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستفشل اقتصاديًا أو تواجه القضاء على قيادتها إذا لم تبرم اتفاقًا، بينما قال الجيش الإيراني إنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد.
ولكي يكتسب الذهب زخمًا ملموسًا للصعود، فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى تراجع واضح في النفط أو عوائد السندات، وبات احتمال بدء دورة جديدة عالمية من تشديد السياسة النقدية يلوح في الأفق، مع رفع بعض أكبر البنوك المركزية في العالم أسعار الفائدة وإشارتها إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي تغذيه الحرب على إيران.
وأصبح بنك اليابان أحدث بنك مركزي كبير يشدد سياسته النقدية يوم الجمعة، بعد رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع الذي سبقه.