نكف المطارح. مصيدة انتقائية لتصفية أبناء الجنوب،

كتب/ سالم الربيزي
ما أبشع الفزعات المصطنعة حين يدعو إليها شخص منزوع الثقة والإنسانية بالغدر والخيانة في وجه من لبّوا النداء. إنها”المصيدة الانتقائية” التي تحصد أبناء الجنوب بالتصفية الجسدية دون غيرهم. فيما يقوم غيرهم بـ تصوير الحصاد الأسبوعي لرفعه إلى المخرج واستلام ثمن العملية بالريال السعودي.
لا تذهبوا بأفكاركم بعيداً، نحن نتحدث عن مسلسل نكف المطارح الدموي الذي دعا إليه الشيخ حمد بن ذرغم مسلسل تحول من فزعة قبلية مزعومة إلى آلة تصفية ممنهجة تستهدف أبناء الجنوب وحدهم.
عزيزي القارئ الكل يعلم بإحصائية الشهداء الذين سقطوا بـ دم بارد، وليس من نسج الخيال، نفتح باب كشف الحقيقة التي حذرنا منها منذ الحلقة الأولى لهذا المسلسل منذ دخول البنت ماري خيمة الشيخ ذرغم برفقة مصور احترافي ينقل المشهد الدرامي صوتاً وصورة.
كان الهدف واضحاً، استثارة العواطف واستدعاء فزعة أبناء الجنوب فانجرفت مشاعر البعض نحو المشهد، وتناسوا التحقق من نسب البنت التي ادعت زوراً وبهتاناً أنها ابنة صدام حسين المجيد،
لن نكرر تفاصيل السيناريو، فالجميع يعلم كيف تم ترويجه عبر المنابر الإعلامية التي تحولت إلى أداة لانتهاك أعراض الشرفاء الشهيد صدام حسين المجيد الذي قدم روحه فداءً للأمة، واليوم يتاجر الأوغاد بسمعته بأبخس الأثمان،
لقد استشهدوا الكثير من أبناء الجنوب نتيجة وكر نكف المطارح وكان آخرهم العميد أسامة الردفاني وثلاثة من مرافقيه، ولم نسمع من المجلس الرئاسي كلمة واحدة عما يجري لأبناء الجنوب، ولآ استنكار ولا حتى همسة اتصال بالمحافظة، ولا مساءلة لمدير الأمن، على الأقل لتبرير الغاية بالوسيلة، ولكن يا فصيح لمن تصيح، ليس أمام أبناء الجنوب طريق لتحميل المسؤولية عن إهدار دماء أبنائهم سوى، أعضاء المجلس الرئاسي الجنوبيين لأنهم يعرفون الطريق الذي يؤدي إلى المطارح للقبض على الشيخ حمد بن ذرغم الغريم الأول والأخير، فلا نامت أعين الجبناء،