اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

أمجد خالد لم يعمل منفردًا.. الحوثيون والإخوان والشرعية دعموا «فرق الموت»

النقابي الجنوبي/خاص

اتهم الصحفي خالد سلمان الحوثيين والإخوان والشرعية بتوفير المال والسلاح والدعم اللوجستي للإرهابي أمجد خالد، معتبرًا أن نشاطه المسلح لم يكن تحركًا فرديًا، بل جاء نتيجة دعم سياسي ولوجستي مكّنه من تنفيذ عمليات استهدفت خصومًا سياسيين وأمنيين.

وقال سلمان إن هذه الجهات «أسنت مخالب أمجد خالد» واستثمرت في تنظيم القاعدة والإرهاب، مشيرًا إلى أنها وضعت المال واللوجستيات والسلاح في يده، قبل أن يتحول إلى جزء من منظومة أوسع لإدارة الصراع عبر العنف والاغتيالات.

واتهم سلمان أمجد خالد بالعمل على تعقب خصوم الإخوان والحوثيين إلى جانب ملاحقة قيادات وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وقال إنه نسق مع تنظيم القاعدة في تنفيذ عمليات استخدمت فيها العبوات الناسفة والتفجيرات داخل المدن.

وفي هذا السياق، وصف سلمان أمجد خالد بأنه «القاسم المشترك وضابط التنسيق بين كل فرق الموت»، معتبرًا أن دوره لا يمكن فصله عن الجهات التي وفرت له الغطاء والدعم والإمكانات.

وانتقد الصحفي سلطة تعز، متهمًا إياها بتوفير حماية سياسية وإعلامية لأمجد خالد خلال فترة سابقة، وقال إنه حظي بدعم جهات داخلها، قبل أن يصبح عبئًا على الجهات التي كانت تدعمه لينتقل إلى جهة أخرى.

كما انتقد موقف جماعة الإخوان في تعز، معتبرًا أنها لم تراجع مواقفها السابقة تجاه أمجد خالد، ولم تعترف بخطأ الدفاع عنه، ورأى أن ذلك يعكس استمرارًا في تجاهل الدور الذي لعبته الجهات الداعمة له.

وبناءً على ذلك، دعا سلمان إلى توسيع نطاق المحاسبة ليشمل الجهات التي تقف خلف عمليات الاغتيال، معتبرًا أن المسؤولية لا ينبغي أن تتوقف عند المنفذين المباشرين، بل تمتد إلى من وفروا المال والسلاح والدعم اللوجستي والغطاء السياسي، مؤكدًا أن محاسبة الأشخاص وحدهم لا تكشف كامل شبكة المسؤولية.

زر الذهاب إلى الأعلى