اليافعي: المسار السعودي حوّل حضرموت من الاستقرار إلى الإعدامات والاغتيالات والاقتتال القبلي

النقابي الجنوبي/خاص
اتهم المحلل السياسي الجنوبي ياسر اليافعي ما وصفه بـ«المسار السعودي» في حضرموت بالتسبب في تدهور الوضع الأمني بالمحافظة، مستشهدًا بسلسلة من الوقائع شملت إعدام خمسة من أفراد قوات درع الوطن، وعمليات قتل بدعوى الثأر، واشتباكات قبلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب اغتيالات وكمائن استهدفت قيادات وشخصيات عسكرية ودينية.
وقال اليافعي إن قوات قبلية من الجوف دخلت قبل أسبوعين إلى مناطق في حضرموت، وأعدمت خمسة من أفراد قوات درع الوطن قبل أن تغادر وتعود إلى مناطقها. وأضاف أن مسلحين دخلوا قبل أيام إلى ساحل حضرموت وأعدموا عددًا من الأشخاص بحجة الثأر.
وأشار إلى أن إحدى مدن المحافظة تشهد حاليًا اشتباكات قبلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، لافتًا إلى اغتيال القيادي السلفي أسامة الردفاني في العبر الحضرمية.
كما ذكر اليافعي أن القائد حسين الصلاحي تعرض في وقت سابق لكمين أسفر عن استشهاد نجله، معتبرًا أن هذه الوقائع تعكس تحولًا في المشهد الأمني بحضرموت.
ويرى اليافعي أن الوضع الحالي يختلف عن الفترة التي كانت فيها قوات النخبة موجودة في ساحل حضرموت، قائلًا إن دخول مسدس إلى المنطقة كان حينها «شبه مستحيل»، وإن الأمن والاستقرار كانا السمة الغالبة عليها.
وأضاف أن وادي حضرموت كان، خلال وجود القوات الجنوبية، يشهد حالة من الأمن والتعايش بين المواطنين وتلك القوات، مشيرا إلى عدم تسجيل أي حادثة اغتيال خلال الشهر الذي تواجدت فيه القوات الجنوبية في الوادي.
ووصف اليافعي ما آلت إليه الأوضاع في حضرموت بأنه «مؤسف»، محذرًا من أن التاريخ سيحفظ مواقف من تعاملوا مع هذا المسار أو أسهموا في ترسيخه.