ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

منصور صالح: الأمن والاستقرار في #اليمن والمنطقة لن يتحقق إلا بحل القضية الجنوبية واحترام إرادة شعب الجنوب

قال منصور صالح، القيادي بالمجلس الإنتقالي بجنوب اليمن في اتصال مع “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء: “إن اشكالية الأزمة في اليمن، هو أن طرفيها الرئيسين الشرعية والحوثيين، غير راغبين في وضع نهاية لها، فالحوثي يسعى لتعزيز حضوره مراهنا على فشل وعجز الشرعية وعدم قدرتها على تحقيق إنجازات على الأرض، فيما ترى الشرعية أن نهاية الحرب تعد نهاية لها كسلطة، باعتبار أنها غير مقبولة شعبيا، وثانيا سيكون من نتائج أي تسوية سياسية، وجود سلطة جديدة بالتأكيد لن يكون رموز الشرعية جزءا منها”.

أثرياء ومستثمري الحرب

وأضاف القيادي بالمجلس الإنتقالي: “هذه الحرب التي يدفع ثمنها البسطاء دما ومعاناة هي بالنسبة للقوى المتنفذة في طرفي الشرعية والحوثي هي مصدر إثراء، وبفضلها تحول معظم قيادات هذين الطرفين إلى أثرياء ومستثمرين، ولهذا السبب هم يحرصون على اطالة أمدها”.

وأشار صالح: “في واقع الأمر لا تبدو أن هناك فرص إحلال سلام شامل وعادل، كما لا يمكن حسم المعركة عسكريا لأي من الطرفين، لكن يمكن أن يدفع العالم باتجاه تسوية منقوصة تثبت الأوضاع على ماهي عليه ووقف الحرب بالنظر إلى التكلفة الباهظة للحرب، وفي ظل التحالفات القائمة في جبهة التحالف والشرعية، فإن الوضع لن يختلف في المرحلة القادمة عما كان عليه في السنوات الأربع الماضية، حيث تخوض الشرعية ممثلة بالجناح الرئيس فيها “اخوان اليمن” هذه الحرب منطلقين من استراتيجية استنزاف التحالف وبناء جيش حزبي غير معني بخوض المعركة الحالية، بل يعمل على إفشالها عبر تجميد الجبهات.

نصائح للتحالف

واستطرد: “إذا أراد التحالف تحقيق نتائج على الأرض، فعليه اعادة تقييم تحالفاته والبحث عن قوى فاعلة وصادقة يهمها فعلا حسم المعركة، كما كان الحال مع قوات المقاومة الجنوبية، التي انتصرت وتمكنت من تحرير أراضيها في زمن قياسي جدا لم يتعد الشهر، والمجلس الانتقالي يرى أن الحل في اليمن يكمن في وقف القتال ورعاية المجتمع لتسوية سياسية شاملة، واحترام تطلعات الجنوبيين وحقهم في استعادة دولتهم، وقد أبلغ كل القوى المؤثرة بقوة على الملف اليمني، أن الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة لن يتحقق إلا بحل القضية الجنوبية واحترام إرادة شعب الجنوب وعدا ذلك مضيعة للوقت”.

وأوضح صالح، أن المجلس الانتقالي يرى أن تمثيل الجنوب عبر ممثله المفوض من الشعب “الانتقالي الجنوبي” يمثل السبيل الأمثل لحل قضية الجنوب، والدفاع عن آمال الجنوبيين التي لن تتحقق إلا باستعادة دولتهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى