حملات إخوانية تطال الشيخ صالح الشرفي

العقيد. شاخوف حضرموت
حملة تحريض ممنهجة يقودها إعلام وناشطو جماعة الإخوان المسلمين ضد الشيخ السلفي صالح الشرفي، إمام وخطيب جامع عمر بمدينة المكلا، في محاولة مكشوفة لتشويه مواقفه الوطنية والنيل من تاريخه المشرف.
الشيخ صالح الشرفي عُرف عنه فعل الخير، والوقوف الصادق مع المظلومين، والدفاع عن حقوق أبناء المكلا في كل زمان ومكان، دون تمييز أو مزايدة.
وعندما سلم الشمالين المكلا لتنظيم القاعدة الإرهابي عام 2015 ، كان الشيخ صالح في مقدمة من تصدوا لهذا التنظيم، ووقف في وجهه بشجاعة، ورفض رفضًا قاطعًا استغلال منابر المساجد لنشر أفكار التطرف والإرهاب، فكان سداً منيعاً أمام مشروعهم الأسود.
لم يتلون الشيخ صالح ولم يساوم، بل وقف شامخاً مع جميع أبناء حضرموت، وكان من أوائل العلماء الذين طالبوا بتصدي لمليشيا الحوثي، وله خطب ومواقف موثقة وجريئة، ألقاها أمام المسؤولين في الدولة، دعا فيها إلى العدل، وحذّر من الظلم واستغلال المناصب، وواجه الفساد بكلمة الحق دون خوف أو تراجع.
إن استهداف الشيخ صالح الشرفي اليوم ليس إلا لأنه يقول كلمة الحق دائماً، ولا يخاف في الله لومة لائم، ولأن مواقفه كانت ولا تزال شوكة في حلق كل مشروع فاسد أو متطرف. وسيبقى رمزاً للعلم والموقف والكرامة، مهما حاولت حملات التحريض والتشويه.
العقيد. شاخوف حضرموت