الشميري: خطاب “العليمي” بشأن الحصار البحري يؤكد تبعيته للجنة الخاصة ويفضح تخبط السياسة السعودية

النقابي الجنوبي/ متابعات
شنّ الأكاديمي والمحلل السياسي، الدكتور خالد الشميري، هجوماً لاذعاً على رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، على خلفية خطابه الرسمي الأخير الذي علّق فيه على التهديدات والحصار البحري الذي فرضته سلطات صنعاء (جماعة الحوثي) على الموانئ السعودية.
واعتبر الشميري في تصريح له، أن خروج العليمي في هذا التوقيت وإقحام نفسه في ملف الصراع البحري بين صنعاء والرياض ليس إلا إثباتاً قاطعاً على أنه “مجرد بوق” يُدار بالكامل من قِبل “اللجنة الخاصة السعودية”، ولا يملك قراراً مستقلاً.
وتساءل الشميري مستنكراً عن الرابط المنطقي الذي يقحم رئيس مجلس يمني في قضية تمس الموانئ السيادية للمملكة العربية السعودية، قائلاً: *”ما علاقة العليمي واليمن بموانئ السعودية؟
مضيفاً بسخرية أن جماعة الحوثي لم تفرض حصاراً على ميناء مأرب (في إشارة إلى أن الصراع مباشر بين الرياض وصنعاء ولا علاقة للحكومة الشرعية به).
وفي سياق تحليله للموقف، وصف الشميري صانع القرار في المملكة العربية السعودية بأنه **”مراهق لا يفهم أبسط أبجديات السياسة”**، معتبراً أن إدارة الأزمة بهذه الطريقة تعكس تخبطاً كبيراً.
واختتم الشميري قراءته السياسية بربط هذا الموقف بأحداث سابقة، مشبهاً الخطاب الحالي بـ”المسرحية الهزلية” السابقة التي أُشيع فيها أن العليمي قام بطرد القوات الإمبراطورية الإماراتية، في محاولة لإظهار القرار وكأنه يمني خالص، بينما الحقيقة -حسب وصفه- تؤكد أن السعودية هي المحرك الأساسي لكل هذه السيناريوهات