غداً.. حشود أبين تكتب رسالتها في وجه الوصاية

كتب – نايف الرصاصي
أبين على موعد مع موقف يليق بتاريخها، فغداً الثلاثاء تتجه الأنظار إلى العاصمة عدن حيث تتجمع الأصوات الرافضة لأي تدخل أو وصاية تنتقص من إرادة أبناء الجنوب. فحضور أبناء أبين ليس مجرد مشاركة عابرة، بل هو امتداد لدور محافظة عرفت دائماً كيف تكون في الصفوف الأولى حين ينادي الوطن.
يا أبناء أبين الأحرار، هذه المليونية تحتاج إلى كل رجل وشاب وامرأة يؤمن بأن صوت الجماهير أقوى من محاولات التجاهل والتهميش، فالطريق إلى عدن غداً هو طريق موقف، ورسالة واضحة بأن أبناء الجنوب لا يقبلون أن يُرسم مستقبلهم بعيداً عن إرادتهم.
إن ذكرى السابع من يوليو ليست مناسبة تمر مرور الكرام، بل محطة تستحضر فيها الذاكرة لما دفعه أبناء الجنوب من تضحيات، وما يجب أن يبقى حاضراً في الوجدان من تمسك بالكرامة والحقوق. ولهذا فإن الحشد الجماهيري هو التعبير الأصدق عن شعب يعرف قضيته ولا يساوم عليها.
أبين كانت ولا تزال رقماً صعباً في كل المراحل، وأبناؤها قادرون على أن يصنعوا حضوراً مشرفاً يضيف إلى المشهد زخماً وقوة. فلتكن المشاركة واسعة ومنظمة وسلمية، ولتصل الرسالة من ميادين عدن بأن القرار لا يُنتزع من الناس ولا يُفرض عليهم من الخارج.
غداً نلتقي في عدن، لنرفع صوتنا بثبات، ونؤكد أن الجنوب لأبنائه وأن إرادة الجماهير هي الأساس. كونوا في الموعد، فالمواقف الكبيرة لا يصنعها المتفرجون، والتاريخ يسجل دائماً من حضر دفاعاً عن حقه وكرامته.
#مليونية_التصعيد_ورفض_الوصاية
#أبين_في_الموعد
#7_يوليو
*نايف الرصاصي*