اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#تعزيز التلاحم الداخلي وبالتصعيد الثوري

ناهد حنبلة

إن شرارة التصعيد الثوري هو الانتقال الاستراتيجي من حالة المقاومة السلبية أو الاحتجاج المحدود إلى ممارسة ضغط مكثف ومستمر .

يهدف هذا التصعيد إلى تغيير موازين القوى، وتعطيل سياسات الخصم ، وتحقيق مكاسب ملموسة ، ويعد أداة محورية تستخدمها الحركات الشعبية.

ولا يقصد بالتصعيد الإنجرار الأعمى نحو العنف ، بل هو ممارسة ضغط منظم ومدروس لكسر حالة الجمود .

ففي ظل أستمرار سياسات القمع أو التهميش ، يصبح التصعيد خيارا حتميا لاستنهاض الطاقات .

حيث تمثل دعوات التصعيد ضد الوصايا الخارجية رفضآ قاطعا لمحاولات الهيمنة وتهميش القرار الوطني ، وترتكز هذه الرؤية على أن التدخلات الأجنبية تقوض السيادة وتعمق الأزمات الإقليمية الوطنية خيارا استراتيجيا حتميا.

وان أهمية رفض الوصايا تعد صيانه للقرار الوطني من حيث التأكيد على حق الشعوب في تقرير مصيرها وإدارة شؤونها الداخلية بعيدا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية تسعى لتحقيق مصالح دولية على حساب الإرادة الشعبية.

ويتطلب التصعيد الناجح وجود إطار قيادي موحد يمثل القاعدة الشعبيه ويحظى بقبول وتوافق واسع ونحن بالنسبة لنا المجلس الانتقالي الجنوبي العربي هو الإطار الذي يشمل النطاق الواسع الذي يهدف إلى فك الإرتباط وأعلان دولة الجنوب العربي الكاملة السيادة .

وأيضا لناجح اي حراك تصعيدي يعتمد على انخراط كافة فئات المجتمع .

كما يجب أن يكون الهدف من التصعيد هو إجبار الخصم على الاستجابة للمطالب العادلة وليس الدخول في صراع استنزاف مفتوح.

الخاتمة :
يظل التصعيد في النضال سلاحا استراتيجيا مرهون نجاحه بمدى وعي الجماهير ، وحنكة القيادة في توجيه دقة الصراع ، والقدرة على تحقيق توازن دقيق بين الضغط المستمر من جهة والتمسك بالاهداف المشروعه من جهة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى