الشعيبي يصرّح بـ”تساؤلات” عن تورط اللجنة السعودية ومسؤولين يمنيين في اغتيالات عدن

النقابي الجنوبي/خاص
كشف إياد الشعيبي، رئيس مركز “سوث24″، عن تساؤلات مباشرة حول تورط اللجنة الخاصة السعودية ومسؤولين حكوميين يمنيين في ملف الاغتيالات الذي تشهده العاصمة عدن، وذلك في تصريحات اتهم فيه ثلاثة أفراد بالعمل لحساب الحوثيين، قبل أن يتوسع إلى دوائر رسمية.
ويرى الشعيبي أن الكشف عن “صلات استخباراتية” لهؤلاء الأفراد يقود حتماً إلى طرح أسئلة أوسع حول دور جهات سيادية في الاستهدافات الأمنية.
ويصف الشعيبي كلاً من صالح وديع وأمجد خالد وعادل الحسني بأنهم “ثلاثي يتبادل الأدوار لاستهداف أمن عدن”، مؤكداً أن الاخيرين “عميلان حوثيان” وتربطهم “صلات استخباراتية ضد الجنوب مكشوفة”، في إشارة إلى أدلة باتت واضحة.
ويشير في هذا السياق إلى أن أقل تلك الصلات ظهوراً هو تبني عادل الحسني الدفاع عن أمجد خالد، ونشر الأخير بيانه الشهير الذي تضمن الدعوة إلى تشكيل “حركة مسلحة لتحرير الجنوب”، معتبراً أن هذا البيان ليس سوى حلقة ضمن شبكة علاقات مكشوفة بين الاثنين.
ويتجاوز الشعيبي في اتهامه الأفراد إلى المحرضين، إذ يعتبر أن “أي شخص يروّج لأي معلومات يقدمونها يمثل شريكاً أساسياً في مخططهم ويعمل بالتنسيق مع حملاتهم الممولة”، مؤكداً أن بعض هؤلاء المروّجين هم إعلاميون مدعومون سعودياً وقريبون من مكتب العليمي.
ويضيف الشعيبي، في الجزء الأكثر خطورة من تصريحاته: “مؤخراً، ظهر بوضوح تورط إعلاميين تدعمهم السعودية وقريبين من مكتب رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي في هذه الحملات”، لافتاً إلى أن هذا الظهور يثير تساؤلات حول “مدى تورط مسؤولين حكوميين يمنيين واللجنة الخاصة السعودية في هذه القضايا وربما الاغتيالات”.
وحتى ساعة التحرير، لم تصدر أي جهة رسمية، سواء اللجنة الخاصة السعودية أو المجلس القيادة الرئاسي، أي رد على هذه التساؤلات، في حين يترقب مراقبون إن كان الشعيبي سيفصح عن أدلة ملموسة تدعم ما طرحه من اتهامات تطال دوائر عليا.