مليشيات الإخوان في مأرب تعتقل الصحفي حمود هزاع للمرة الثانية وتمنعه من الاتصال بأسرته

النقابي الجنوبي/خاص
اعتقلت مليشيات الإخوان في مأرب، أول أمس السبت، الصحفي حمود هزاع عقب حضوره فعالية مدنية، واقتادته إلى منطقة عسكرية تابعة لها في أطراف المدينة، في احتجاز هو الثاني خلال أقل من عام، فيما مُنع حتى الآن من الاتصال بأسرته، وسط مخاوف حقوقية من استهداف ممنهج للصحفيين في المحافظة.
وتصف مصادر حقوقية محلية الاعتقال بأنه تعسفي، وتؤكد أن هزاع اقتيد من مكان الفعالية دون توضيح الأسباب. وتشير إلى أنه لم يُسمح له بإجراء أي اتصال منذ السبت، فيما رفضت المليشيات الكشف عن التهم الموجهة إليه أو مدة الاحتجاز.
ويصف مراقبون هذا الاعتقال بأنه الثاني في مسيرة هزاع المهنية خلال عام واحد؛ إذ سبق أن اقتحمت المليشيات نفسها منزله في أغسطس 2025، واحتجزته لأيام، قبل أن تفرج عنه دون توجيه اتهامات رسمية. ويضيف ناشطون أن تكرار الواقعة يؤشر إلى نمط متصاعد ضد العاملين في الحقل الإعلامي بالمحافظة.
ويأتي التطور في وقت تشهد فيه مأرب توتراً متصاعداً إزاء الحريات العامة، تُسجَّل خلاله بين فترة وأخرى حالات احتجاز واختفاء لصحفيين على يد المليشيات. وتدعو منظمات حقوقية محلية، في هذا السياق، المليشيات إلى الكشف الفوري عن مصير هزاع وضمان حقه في التواصل مع أسرته ومحاميه، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات يُقوض بيئة العمل الإعلامي في المنطقة