اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

من التكفير إلى التطبيع.. الحضرمي يتهم النظام الزيدي بتصريف الخبث ذاته في تهم موسمية ضد الجنوب

النقابي الجنوبي/خاص


اتهم الكاتب بن جعه الحضرمي “النظام الزيدي” باستخدام تهم متعاقبة ومتناقضة ضد الجنوب، معتبراً أنها جميعاً تصدر عن موقف جوهري واحد وصفه بأنه “خبث يجري مجرى الدم في عروقهم”.

وقال الحضرمي إن الغزو الأول عام 1994 قام على تهمة التكفير، مضيفاً: “غزو أرض الجنوب العربي بقوة السلاح وعملائهم في 1994م بفتوى تكفيرية أخونجية زيدية من شيوخهم وبحجة إن شعب الجنوب شيوعيين كفره خارجين عن الملة ليحتلوا الأرض ويشردوا أهلها ويحلوا الغنائم ويسرقوا منجزاتها وينهبوا ثرواتها من ذهب ونفط”.

ثم انتقل إلى الغزو الثاني عام 2015، مشيراً إلى أن التهمة تبدلت إلى الإرهاب: “غزو الجنوب مرة ثانية تحالفي عفاشي وشيعي رافضي حوثي بكذبة ماكرة مدعين إن أبناء الجنوب إرهابيين دواعش”.

وتابع أن التهمة الثالثة استهدفت الكيان السياسي للجنوب، بقوله: “تبجحوا الزيود بمكرهم الحقير إن المجلس الإنتقالي الجنوبي يسعى إلى التطبيع مع اليهود وبوجود قاعدة عسكرية إسرائيلية في جزيرة سقطرى عبر أدواتهم الرخيصة والإعلام المأجور لتشوية شعب الجنوب ومن يمثله”.

وأوضح الحضرمي أن تهافت الروايات من “شيوعيين كفرة” إلى “إرهابيين دواعش” إلى “مطبعين مع اليهود” يكشف أن التهمة مجرد أداة موسمية، بينما يبقى الهدف ثابتاً: إدامة السيطرة على الأرض والثروة ومنع الجنوب من استعادة دولته.

وختم بالقول مؤكداً أن هذه المحاولات فشلت أمام إرادة الجنوبيين، قائلاً إن شعب الجنوب “الجبار والثابت كثبوت جبالها المتجذرة في أعماق أعماق الأرض واقف لهم بالمرصاد”، مشدداً على أن النظام الزيدي “لن يتهنوا وينالوا من مرادهم” في النيل من القضية الجنوبية أو من يمثلها.

زر الذهاب إلى الأعلى