قراءة في خطاب( العليمي)

كتب/رنا السروري
كنا نظن ان قيادة الشرعية من ابناء باب اليمن ستعيد تصويب الامور في نصابها التي ظلت ترتكب اخطاء تلو الاخطاء نحو الشريك الاساسي لهذه الوحدة وهو شعب الجنوب وارضه الطاهرة، ولكن لا يصلح العطار ما افسد الدهر فضلو سلالات متعاقبة وتشكيلات طائفية تجتر نفس الاخطاء والحقد على الانسان الجنوبي
ففي الوقت الذي نظن انه سيعترف بهذه الاخطاء المتوارثه نجدهم يصرون على نفس الاخطاء بل وتحميل القيادة الجنوبية والشعب اخطائهم ونهبهم لهذه الارض وتدميرهم للمنجز الذي يتغنون به وهو الذي شاركهم فيه الجنوبيون كل ذلك ليبقوا هم من يبحث عن الاستقرار وسلامه هذه الارض و مصلحتها بينما هم من عبث بها سياسيا و اقتصاديا وعسكريا
ففي الوقت الذي نظن ان خطابه بصفته رئيس للمجلس الرئاسي سيتحدث عن العمل ضد الانقلابيين واستعاده العاصمه والتصدي للمؤامرات الحوثية والهجمات على الاراضي المحررة ولكن نجده يفرد خطابه لمهاجمة المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية ويتشفى في ضرب القوات الجنوبية على يد حليفه رغم انها تحركت بمطلب شعبي من الساحات واتجهت الى الشرق الى حضرموت والمهره لوقف عبث المنطقة العسكرية الاولى من تهريب السلاح والمخدرات وايضا لتتصدى للمليشيات الاخرى التي تتقطع لقاطرات الوقود المشغله للكهرباء والحياه العامه وايقاف العبث بالثروات من النفط والذهب والمنافذ حيث وصفها خطابه بالتمرد المسلح على مؤسسات الدوله ويطلب باعاده الاسلحه الى المعسكرات بينما هو يعلم من نهبها ويعلم من الذي نهب الاسلحه خلال العشر السنوات الماضيه الذي مدها التحالف للشرعية
كما انه وجه خطابه لاسقاط اوامر التوقيف والملاحقات على الذين لم يتورطوا بالانتهاكات والمغزى من هذا هو محاوله استقطاب من سيسير بفلك الشرعية والحليف
ووصف الشرعيه انها دولة جامعة بينما نسي ان من تمرد على الدولة الجامعة هم من يستنزفون ميزانية الدوله بالعمله الصعبه( عبر كشوفات الاعاشه) خلال عشر سنوات بينما المواطنون يعانون في المناطق المحرره من تدهور في خدمات الصحه و الكهرباء وتاخير الرواتب واضعاف العمله وغض الطرف على ما يرتكبه الحوثي من مهاجمه الحدود في المحافظات المحرره وقتل الجنود وتسهيل دخول المسيرات المهربه بل والتواصل مع بعض المسؤولين من الحوثه
كما اشار خطابه الى الترفع عن الخلافات الداخليه واستيعاب حجم المؤامرات التي تستهدف الوطن وقضيته بينما افعال الشرعيه التي يرأسها كانت ولا زالت تكن للشريك الجنوبي الحقد وتصفهم بالمليشيات والمرتزقه وانهم عملاء بينما هم الان في مستنقع دوله البناكس ويحاولون استقطاب من هو على شاكلتهم)