#الشعيبي: مشروع الوحدة فشل والعليمي يقود مسارًا جديدًا للحرب ضد الجنوب

متابعات/خاصة
قال رئيس مركز سوث24 أياد الشعيبي إن «مشروع الوحدة السياسية بين الجنوب والشمال فشل»، معتبرًا أن رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي «يقود مسارًا جديدًا للحرب ضد الجنوب بدعم وتمويل وتوجيه سعودي».
وأضاف الشعيبي أن التاريخ «سيكتب أن رشاد العليمي هو السياسي الشمالي الثالث الذي قاد حربًا جديدة ضد الجنوب منذ إعلان الوحدة السياسية الفاشلة عام 1990»، مؤكدًا أن ما وصفها بـ«محاولات تسويق الوعود الوردية للجنوبيين» لم تعد قادرة على التأثير في الوعي الجنوبي.
وأشار إلى أن استدعاء القضية الجنوبية في كل منعطف سياسي يهدف إلى «إرباك الوعي الوطني الجنوبي وحرف مسار النضال المشروع نحو الاستقلال»، إلى جانب «الإساءة إلى رموز الجنوب الوطنية ومكوناته السياسية الفاعلة، والتقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها منظومة صنعاء بحق الجنوبيين».
وأكد الشعيبي أن الجنوب «تجاوز مرحلة الخداع السياسي»، مضيفًا أن التعامل معه يجب أن يكون «بوصفه كيانًا سياسيًا واجتماعيًا مستقل الإرادة، لا منطقة قابلة للضم أو الإلحاق أو الوصاية».
وأوضح أن الجنوب «أصبح اليوم نخبة ومجتمعًا وقضية وقرارًا، وليس هامشًا يمكن إعادة تشكيله وفق مصالح الآخرين»، داعيًا إلى احترام تطلعات شعب الجنوب باعتبار ذلك مدخلًا لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.
كما شدد على ضرورة «الاعتراف بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم عبر استفتاء شعبي حر بإشراف أممي»، معتبرًا أن ذلك يمثل الطريق لإنهاء «دورات الحرب والإنكار والمراوغة السياسية».