#أزمة_الإيرادات تفجر خلافاً حاداً بين “العرادة” و”الزنداني”.. والتلويح بالإطاحة برئيس الحكومة يلوح في الأفق

عدن | خاص
شهدت الكواليس السياسية في العاصمة الجنوبية عدن موجة توتر جديدة وعنيفة بين عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، ورئيس حكومة الكفاءات السياسية الدكتور أحمد عوض بن مبارك (أو رئيس الحكومة بحسب التحديثات الحالية، على خلفية الملف الأكثر تعقيداً؛ “توريد الإيرادات العامة إلى البنك المركزي بالعاصمة عدن
ونقلت مصادر مطلعة ومقربة من دوائر صنع القرار أن اتصالاً هاتفياً جرى بين الطرفين، سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية حادة ونقاش عاصف، إثر إصرار رئاسة الحكومة على إلزام محافظة مأرب بتوريد عائداتها المالية إلى المقر الرئيسي للبنك المركزي في عدن.
تهديد بالإقالة ورفض للتوجيهات
ووفقاً للمصادر، فإن المحافظ العرادة أبدى رفضاً قاطعاً لتلك التوجيهات في الوقت الراهن، معتبراً إياها تجاوزاً لخصوصية الوضع الذي تعيشه مأرب.
وأشارت المصادر إلى أن النقاش المحتدم دفع العرادة إلى التلويح بخيارات سياسية تصعيدية شديدة اللهجة، وصلت حد التهديد بالعمل على “اقتلاع” رئيس الحكومة والإطاحة به من منصبه عبر نفوذه السياسي داخل مجلس القيادة.
سياق الأزمة: تعيش المكونات المنضوية تحت مظلة السلطة الشرعية حالة من الاحتقان الإداري والمالي المزمن، جراء التباين المستمر حول آليات إدارة الموارد السيادية، وتأخر المحافظات الغنية بالثروات في ربط حساباتها كلياً بالمركز المالي في عدن.
انعكاسات على المشهد المتأزم
تأتي هذه التطورات العاصفة لتكشف عمق الفجوة والتشققات داخل بنية الشرعية اليمنية، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية خانقة وتدهوراً غير مسبوق في سعر العملة المحلية، مما يضع مجلس القيادة الرئاسي أمام اختبار حقيقي لاحتواء هذا الانفجار الإداري قبل أن يتحول إلى صراع سياسي مفتوح يعمق شلل مؤسسات الدولة
نقلا عن المجهر العربي