الكثيري يثير الجدل بتحذيرات من “احتلال ناعم” في عدن وتحركات غامضة داخل المدينة

أثار السياسي الحضرمي علي الكثيري موجة تفاعل واسعة بعد حديثه عن ما وصفها بـ“تحركات مقلقة” تشهدها العاصمة عدن، معتبراً أنها قد تعكس ترتيبات أمنية وعسكرية تُدار بعيداً عن الرأي العام الجنوبي.
وقال الكثيري، في تغريدة على منصة “إكس” تابعها محرر العين الثالثة، إن معلومات متداولة تشير إلى وصول عسكريين وشخصيات أمنية بلباس مدني إلى عدن، قبل أن يظهر بعضهم لاحقاً بزي عسكري ورتب رفيعة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها.
وأضاف أن التحركات شملت – بحسب ما أورده – نزول عدد من القادمين في فنادق بمدينة خور مكسر، إلى جانب أحاديث عن تنقلات مرتبطة بشخصيات أمنية وسياسية، وتحركات لحافلات يُعتقد أنها توجهت إلى مواقع ومعسكرات داخل المدينة.
وأشار الكثيري إلى تزامن هذه التطورات مع دخول آليات ومدرعات عسكرية إلى عدن، معتبراً أن ذلك يعزز المخاوف من وجود ترتيبات أمنية جديدة قد تؤثر على طبيعة المشهد في الجنوب.
كما ربط بين هذه التحركات وبين تفاقم الأزمات الخدمية، خصوصاً الكهرباء والمياه، معتبراً أن الضغوط المعيشية تُسهم في تشتيت اهتمام الشارع عن قضايا سياسية وأمنية وصفها بـ“المصيرية”.
واختتم الكثيري تحذيراته بالدعوة إلى اليقظة، محمّلاً ما وصفه بـ“الصمت تجاه هذه التحركات” مسؤولية زيادة الاحتقان والتوتر داخل عدن ومحافظات الجنوب، في ظل تصاعد الجدل السياسي والأمني في المرحلة الراهنة.