اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#على_صفيح_ساخن..(استنفار قصوى) للجيش العراقي وتصاعد التوتر العسكري على الحدود السورية

​بغداد/ دمشق – وكالات

تشهد المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا حالة من الترقب الأمني غير المسبوق، وسط تقارير ميدانية تفيد بتحركات عسكرية مكثفة على جانبي الحدود. وأكدت مصادر أمنية رفيعة أن القيادة العسكرية العراقية وجهت برفع درجة الاستعداد القتالي إلى الإنذار الأقصى في قواطع العمليات المحاذية للأراضي السورية، تحسباً لأي تداعيات ميدانية ناتجة عن التطورات الأخيرة في الداخل السوري.

و​تأتي التحركات في ظل أنباء عن وقوع مناوشات عسكرية وهجمات بمسيرات استهدفت نقاطاً وقواعد تابعة للجيش السوري في مناطق قريبة من التماس الحدودي. وبحسب المصادر شوهدت أرتال من القوات الخاصة العراقية والتعزيزات المدرعة وهى تتخذ مواقع هجومية ودفاعية معززة بكاميرات حرارية وأجهزة رصد متطورة، بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية العراقية استكمال الجدار الكونكريتي الفاصل كـ “صمام أمان” لمنع أي تسلل أو خرق أمني.

ومحور البو كمال انتشاراً كثيفاً وتدقيقاً أمنياً مشدداً على حركة الشاحنات والآليات.
وتؤكد مصادر اعلامية بان ​مناطق شمال شرق سوريا تعد الاكثر اشتعالا،اذ رصدت تحركات عسكرية للجيش السوري بعد اشتباكات في محافظتي الحسكة ودير الزور، مما أثار مخاوف من “ارتدادات أمنية” عابرة للحدود.
​ وكثف طيران الجيش والقوة الجوية العراقية طلعات الاستطلاع فوق الشريط الحدودي لتأمين العمق الاستراتيجي.
​ تشير مراكز الرصد إلى أن هذا الاستنفار هو الأوسع منذ مطلع العام الجاري (2026)، حيث تسعى بغداد إلى عزل الساحة المحلية عن أي صراع قادم في الجوار السوري، في حين يرى مراقبون أن المنطقة باتت “برميل بارود” بانتظار تفاهمات سياسية تخفف من حدة الحشود العسكرية المتقابلة.

ويعلق خبراء عسكريون: تظل الأوضاع على الحدود خاضعة للتحديث المستمر، وسط دعوات دولية لضمان استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهة شاملة تؤثر على الحرب ضد ما تبقى من خلايا تنظيم “داعش”

زر الذهاب إلى الأعلى