اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#صالح الضالعي: العاجز واللجوء إلى “عدالة المنافي

​في المنعطفات الكبرى التي تمر بها الأوطان، تبرز ظاهرة شديدة التعقيد والوجع تتمثل في ارتهان الحقوق لجهات تقيم في “المنافي” بعيداً عن ملامسة الواقع أو القدرة على إنفاذ العدالة على الأرض. حينما يجد المظلوم نفسه أمام مؤسسات قضائية “مغيبة” أو معطلة في الداخل، ومؤسسات بديلة تسكن الفنادق والعواصم البعيدة، فإنه يقف أمام اختبار قاسٍ لمعنى العدالة.

وبناء عليه نرثى لحال سلطات الاحتلال السعودي واليمني لما وصلتا الى ضعف ووهن شديد ليجنيان خيبتهما في سلة اصدار القرارات القهرية دون مسوغ قانوني..

لذا نرى يوما تلو الاخرى مذكرات اعتقال لقيادات المجلس الانتقالي للجنوب العربي بداء بالاستاذ وضاح الحالمي، القائم باعمال الامين العام للامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، ومرورا،بالاستاذ/نصر هرهرة،القائم باعمال رئيس الجمعيةالوطنية الجنوبية، ليتبع القائمة الشيخ لحمر بن لسود، رئيس القيادة المحلية للمجلس محافظة شبوة، ووصولا الى القائد العسكري الجنوبي اصيل بارشيد.

انه ​ارتهان الحق للسراب
​ولجوء العاجز لذي سُلب قراره أو قوته إلى قضاء يقيم خلف الحدود، هو في حقيقته محاولة للتمسك بقشة في بحر هائج. فالعدالة ليست نصوصاً تُكتب في الخارج، بل هي سلطة قادرة على الحماية، وقوة تستطيع رد المظالم في مكان وقوعها. عندما يصبح القضاء “منفياً”، فإنه يتحول إلى أداة سياسية أكثر منه مرجعاً حقوقياً، مما يعمق شعور الفرد بالعجز والدوران في حلقة مفرغة من الانتظار.
لكن وامام كل هذا التحديات والظروف الجبرية التي فرضت على شعب الجنوب العربي والذي بدوره استطاع ان يجفف الصوت الهادر القادم من خلف البحار والذي كان حينها منتشيا بنصر مطلي بالوان الوهم وسرعان ماهفت امام ضربات شعب الجنوب العربي
نقطة نظام.. راينا كيف ظهر المندوب السعودي في مجلس الامن الدولي متحدثا امام الجمع بلغة لطيفة يسودها التودد لايران المعتدية على بلاده.. رايناه وهو يسرد تعاليم الاسلام وسماحته امام جاره الفارسي المتوحش حتى ذبلت شفايفه وجف ريقه.. لكن حينما كان الامر في حق شقيق قبل مايكون جار فان الحدث تغول القيادات السعودية وقذف وهرج وتهديد كانهم لو انهم حققوا نصرا مؤزرا امام اعتى قوة عسكرية دولية.. وعجبا

زر الذهاب إلى الأعلى