اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#خطة الـ 7 أشهر المقدمة للسعودية.. هل دفع “الزبيدي” ثمن صراحته العسكرية لإبقاء الوضع معلقاً في اليمن؟

متابعات /خاصة

في قراءة تحليلية لما وراء الكواليس، كشف الكاتب **أبو عهد الشعيبي عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمشروع عسكري متكامل وضعه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء (عيدروس الزبيدي)، على طاولة صنع القرار الإقليمي، وتحديداً أمام الأمير خالد بن سلمان، لإنهاء الأزمة اليمنية عسكرياً في وقت قياسي

ووفقاً لما ذكره الشعيبي، فإن الرئيس الزبيدي كان الطرف الوحيد الذي امتلك الجرأة لتقديم (خارطة طريق) حقيقية ومزمنة بـ 7 أشهر فقط، تهدف إلى تطهير اليمن كاملاً من تواجد جماعة الحوثي وتنظيم الإخوان. والوصول إلى قلب العاصمة المختطفة صنعاء

ويشير الشعيبي إلى أن الرد الرسمي الذي تلقاه الزبيدي حينها كان:انتظر منا رداً على طلبك وهو الرد الذي لم يأتِ أبداً حتى اللحظة،وهذا التجاهل يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول الرغبة الحقيقية للأطراف اليمنية والإقليمية في الحسم.

يطرح المقال تساؤلات حادة حول طبيعة المرحلة الحالية، معتبراً أن تغييب حضور الزبيدي السياسي أو تهميش خطته العسكرية ربما كان:
1. المخرج الأسهل لرفع الحرج عن الأطراف التي عجزت عن تحقيق اختراق حقيقي على الأرض.
2.ضريبة سياسية لضمان استمرار حالة “اللا حرب واللا سلم” التي تخدم أجندات دولية وإقليمية بعيداً عن التحرير الفعلي.

ويرى الشعيبي أن الحقيقة التي لا يمكن حجبها هي أن “الزبيدي” قدم الحل الناجز، لكن “صدق الخيار” اصطدم بحسابات إبقاء الوضع معلقاً، ليظل السؤال قائماً، إلى متى سيظل الحل العسكري الحاسم مؤجلاً بانتظار رد لن يأتي؟

زر الذهاب إلى الأعلى