سيئون تحت المداهمات.. اقتحام المنازل يدفع الشارع للمطالبة بعودة القوات الجنوبية

سيئون / خاص
تشهد مدينة سيئون بوادي حضرموت تصاعدًا لافتًا في حالة الاحتقان الشعبي، عقب استمرار مليشيات ما تُسمى بقوات الطوارئ اليمنية، المدعومة سعوديًا، في تنفيذ حملات اقتحام لمنازل المواطنين، في ممارسات أثارت موجة غضب واسعة بين الأهالي.
وأكدت مصادر محلية أن عناصر تلك القوات نفذت خلال الساعات الماضية مداهمات لعدد من المنازل بأساليب وُصفت بالعنيفة والاستفزازية، ما تسبب بحالة من الهلع والخوف في أوساط السكان، خصوصًا النساء والأطفال، وسط اتهامات بتحويل المدينة إلى ساحة للترهيب وانتهاك الحريات العامة.
وبحسب المصادر، فإن حملات الاقتحام تتم دون مراعاة لحرمة البيوت أو الخصوصية المجتمعية، الأمر الذي فاقم من حالة السخط الشعبي، ودفع قطاعات واسعة من أبناء المدينة إلى التعبير عن رفضهم لاستمرار هذه الانتهاكات.
ويرى مراقبون أن تكرار المداهمات يكشف حجم الانفلات الأمني الذي تعيشه مناطق وادي حضرموت الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال اليمني المدعومة سعوديًا
وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي، برزت مجددًا مطالب شعبية بعودة القوات المسلحة الجنوبية لتأمين حضرموت، باعتبارها – وفق ناشطين – خطوة ضرورية لإنهاء حالة الفوضى ووضع حد للممارسات التي تستهدف المواطنين وتهدد السلم المجتمعي في الوادي.٠