اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

“نيويورك تايمز”: تحقيقات بونتلاند تكشف احتمال تحول القراصنة الصوماليين إلى ذراع بحرية للحوثيين بعد اختطاف “يوريكا”

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤول رفيع في إقليم بونتلاند الصومالي، أن التحقيقات الأولية في حادثة اختطاف ناقلة النفط “يوريكا” قبالة السواحل اليمنية، تُرجح سيناريو خطيراً وغير مسبوق: تحول القراصنة الصوماليين المسلحين إلى ذراع بحرية غير مباشرة لمليشيا الحوثيين.

ووفقاً للمسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن السلطات في بونتلاند تدرس بعمق صلة الخاطفين بجماعات مسلحة يمنية، وعلى رأسها الحوثيون، وسط اشتباه بضلوع عناصر يمنية في تنفيذ العملية. وأضاف أن تحويل مسار الناقلة نحو السواحل الصومالية بدلاً من اليمن، يُنذر بأنماط جديدة من التنسيق تتجاوز حدود القرصنة التقليدية نحو أهداف استراتيجية.

ويرى مراقبون أن هذا التحول النوعي، إن تأكد، سيعني أن الممرات الملاحية الحيوية (باب المندب، خليج عدن، والمحيط الهندي) تواجه تهديداً مركباً: قراصنة بغطاء سياسي، وصواريخ حوثية بغطاء قرصنة، ما يفتح الباب أمام سيناريو “الأسطول الرمادي” غير التقليدي القادر على استهداف السفن التجارية والعسكرية بأسلوب هجين يجمع بين الابتزاز المسلح والإرهاب الموجه.

وتثير هذه التطورات قلقاً أميركياً ودولياً متزايداً، إذ أن امتلاك الحوثيين “ذراعاً بحرية” في الصومال يعني توسيع دائرة الصراع خارج حدود اليمن، وتحويل القرن الأفريقي إلى منصة انطلاق لعمليات بحرية منظمة، ما يضع القوات الدولية أمام عدو غير تقليدي لا حدود له ولا قواعد ثابتة.

زر الذهاب إلى الأعلى