اليوم الأغر

الدكتور /الخضر محمد الجعري
سيظل يوم ٢ /ديسمبر/ ٢٠٢٥م يوماً أغر و يوماً تاريخياً ومفصليأ ولحظة فارقة ونقطة مضيئة في تاريخ شعب الجنوب..
يوم أن سيطر على أرضه وتم أجلاء آخر جندي شمالي من باب المندب غربأ حتى المهرة شرقاً، وتلاه يوماً تاريخياً آخر يوم
٢/ يناير/ ٢٠٢٦م تم فيه أعلان أحكام الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، من قبل الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي..
إلا إن هذه الانتصارات تم التأمر والالتفاف عليها بهجوم غادر لم نعرف أسراره بعد..
لكن ماسيظل محفورأ في ذاكرة الشعب الجنوبي أن هناك أحتفالات وإهازيج أقيمت على مدار الأيام وأن هناك ألتفافأ غير مسبوق حول هذا الإعلان عن أستعادة الدولة الجنوبية.. وتيقن شعب الجنوب بأن فجراً جديداً قد انبلج وأن سطرأ جديداً في التاريخ قد كتب …
ورغم كل فصول التأمر التي تلت لوأد هذه الانتصارات، إلا أن فجر الحرية والأنعتاق من الإحتلال اليمني ذات يوم كالقيامة آت..
وأن تأخر لبعض الوقت، وها هو شعب الجنوب ينهض مجدداً في يوم مايويأ آخر ٤/مايو/٢٠٢٦م ويجدد العهد بالمضي قدمأ على طريق الشهداء حتى تحقيق النصر