#الاغتيال_ضريبة_الخروج من عباءة تنظيم الإخوان المسلمين باليمن

عندما تصبح الوطنية جريمة يعاقب عليها بالرصاص
ما حدث بالأمس يوم 25 أبريل 2026م في عدن للشخصية التربوية البارزة الدكتور عبدالرحمن الشاعر القيادي سابقٱ بحزب الإصلاح ليس مجرد حادثة اغتيال عابرة بل هو رسالة ممهورة بالدم تؤكد النهج الدموي لحزب الإخوان المسلمين (الإصلاح) تجاه كل من يقرر استعادة قراره والعودة إلى حضن وطنه
تؤكد المصادر المقربة من الشهيد الشاعر أنه قد قطع صِلته بحزب الإصلاح منذ عام 2004م واختار أن يكون ولاؤه للوطن بامتياز ولم يكن هذا التحول مجرد قناعة سياسية بل ممارسة فعلية تجسدت في مدارس النورس التي كان يقودها حيث
أصر على رفع علم الجنوب شامخاً
وجعل النشيد الوطني الجنوبي يتردد في طابور الصباح
سياسة تنظيم الإخوان (حزب الإصلاح)
الداخل مفقود والخارج مقتول
إن استهداف الدكتور الشاعر يثبت للعالم أن هذا التنظيم لا يؤمن بالتعددية أو حرية الاختيار فكل من يقدم استقالته أو يترك عضويته يوضع في قائمة ” *التصفيات* ” الغدر هو الوسيلة الوحيدة التي يجازي بها الحزب الكوادر التي ترفض أن تظل رهينة لأجنداته العابرة للحدود
اغتالوه لأنهم عجزوا عن مواجهة وطنيته وقتلوه لأن صدى النشيد الجنوبي في مدارسه كان يؤرق مضاجعهم
إن دماء التربوي الشاعر وقبله إمام مسجد الرحمة بالمنصورة عارف الصبيحي”الأمين” على السبب نفسه الاستقالة من التنظيم والعودة إلى الحاظنة الوطنية وغيرهم الكثير ستبقى شاهداً حياً على أن الإرهاب السياسي هو الوجه الآخر لهذا التنظيم وأن فاتورة الانتماء للجنوب والتحرر من التبعية يدفعها الشرفاء من حياتهم
#الإصلاح_تنظيم_إرهابي
#الجنوب_ينتصر_لكوادره