اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

سيناريو العالم: القوى الظلامية وحرب ( أمريكا وإيران وإسرائيل)..الحلقة(2)

 

صالح الضالعي

لطالما كانت السياسة العالمية ميدانًا للصراعات المعقدة، ومع كل أزمة تلوح في الأفق، تبرز الأسئلة حول القوى التي تقف وراء إشعال فتيل الحروب وكيف يمكنها تغيير موازين القوى على المستوى الدولي. الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، وإسرائيل قد تكون واحدة من أكثر الصراعات المحورية التي قد ترسم مستقبل المنطقة والعالم بأسره. هذا السيناريو الذي يبدو معقدًا لا يقتصر على مجرد مواجهة بين دولتين أو ثلاث، بل هو جزء من “مسرح عالمي” تُدار فيه الخيوط من قبل قوى الظلام التي تحرك الأحداث من وراء الستار.
العالم مسرح: القوى الظلامية واللعب على أوتار الصراع
العالم اليوم يبدو وكأنه مسرح ضخم، حيث تتحكم فيه القوى الكبرى والقوى الخفية في شكل معقد من اللعبة السياسية. ما يُطلق عليه “القوى الظلامية” هي تلك الشبكات غير الرسمية، سواء كانت دولًا أو مجموعات خفية، التي تسعى لتحقيق مصالحها من خلال إشعال الحروب والصراعات. سواء كانت هذه القوى تتحكم في الإعلام أو تدير شبكات الاستخبارات، فإنها تُعتبر جزءًا من القوة الحقيقية التي تحرك الأحداث من خلف الكواليس.
هذه القوى الظلامية قد تكون وراء العديد من الاغتيالات التي نشهدها، والتي تعد “شرارة” اندلاع الصراعات بين الدول. اغتيال شخصية مهمة في هذا السياق لا يعد مجرد حدث عابر، بل هو خطوة محسوبة لخلق اضطرابات تُستخدم كغطاء لتنفيذ مصالح سياسية وعسكرية بعيدة المدى.
الشرارة: اغتيالات وتأجيج الصراع
تاريخيًا، شهدنا كيف أن عمليات الاغتيال، سواء كانت سياسية أو عسكرية، كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت الحروب. في سياق الحرب بين أمريكا وإيران وإسرائيل، قد تكون الاغتيالات أحد الأساليب التي يتم من خلالها تأجيج الصراع. عملية اغتيال أحد القادة العسكريين في إيران مثلًا يمكن أن تكون خطوة مخططة بعناية لاستفزاز رد فعل قوي من قبل الحكومة الإيرانية، مما يخلق تبريرًا للتصعيد العسكري.
الاغتيالات لا تقتصر فقط على الأشخاص؛ بل قد تشمل أيضًا مهاجمة منشآت حساسة أو إحداث أزمات اقتصادية باستخدام وسائل مبتكرة مثل الهجمات السيبرانية. الهدف هنا هو خلق فوضى في النظام الدولي وزيادة التوتر بين الأطراف المعنية.
الخدعة: طوق النار
في عالم الصراعات الكبرى، الخداع يعد سلاحًا حيويًا. الخدعة التي تُستخدم في هذا السياق يمكن أن تُسمى “طوق النار” – وهو مصطلح يرمز إلى الحصار أو التوتر الذي يحيط بمنطقة ما ويزيد من قدرتها على الاشتعال. على سبيل المثال، يمكن أن يتم تزويد إيران بمعلومات مضللة حول تحركات عسكرية أمريكية أو إسرائلية، مما يدفعها للرد بشكل عنيف.

مانريد ايصاله للناس وخاصة المسلمين بان هناك خططا متقنة للتلاعب بالرأي العام، حيث يُعرض الإعلام حربًا تجري أو مفاوضات قد تكون غير موجودة، مما يخلق توترًا إضافيًا في العلاقات بين الأطراف المختلفة. هذا “الخداع” يعزز من المواقف المتصلبة ويعزل الحلول الدبلوماسية، معززًا فكرة أن الخيار العسكري هو الحل الوحيد..وبناء عليه نقول اسألوا بارون ترامب(دونالد) الذي ذكره احد الكتاب في عام 1898م والذي حدد فيه معالم ترامب الصغير الذي سكن في ألمانيا،وفي كتابه الثالث قال بان براون ترامب اصبح سكنه في مدينة نيويورك الأمريكية،وبالقرب من فندق كان يسكنه مخترع التيار الكهربائي (نتسلا) الذي وجد ميتا في إحدى الغرف مخلفا اكتشافات علمية لم ترى النور ومن أهمها

التداعيات: عالم في فوضى
إذا اندلعت الحرب بين هذه القوى، فإن التداعيات ستكون كارثية على العالم بأسره. الشرق الأوسط سيكون بالطبع في قلب الصراع، لكن تداعياته ستنتشر إلى باقي أنحاء العالم. قد نشهد تدفقًا هائلًا للاجئين، ارتفاعًا في أسعار النفط، وتدهورًا اقتصاديًا عالميًا،وهل أيضًا، ستتأثر الأنظمة السياسية الداخلية في كل من أمريكا وإيران وإسرائيل بما خلفته الحرب،لكنها في الحقيقة هى حرب خادمة لهن، كون أهدافها واستراتيجياتها تصب في مصالحهن واجنداتهن بعد طول انتظار دام الاف السنين، بذلك يتساءل الكثيرين، هل الحرب ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران، على سبيل المثال، وهل تشهد اضطرابات شعبية مع تصاعد تكاليف الحرب، بينما قد تواجه إسرائيل ضغوطًا من داخل المجتمع الدولي بسبب تصعيداتها العسكرية..العالم نفسه لم يكن على علم بما يجري خلف الطاولات بين اللاعبين الثلاثة انفي الذكر

في المقابل، الولايات المتحدة قد تجد نفسها محاصرة بين ضغوط شعبية من جهة وتورطها العسكري في الشرق الأوسط من جهة أخرى. من الناحية الاقتصادية، ستكون الحرب عبئًا ثقيلًا على الاقتصاد الأمريكي، مما قد يؤدي إلى انقسامات داخلية، وفي ذات السياق قد تشهد أمريكا تشتتا بعد حرب طاحنة بين الولايات،بعد تغلب فريق القوى الظلامية الخفية جرها الى مربع الهيمنة والتسيد لتصبح هباء منثورا في ليلة وضحاها

الهدف النهائي: الهيمنة أو الفوضى
في نهاية المطاف، الهدف النهائي للقوى الظلامية التي تدير هذا الصراع،والذي لا يتوقف عند مجرد تحقيق انتصار عسكري لأي طرف كان ، بل الهدف الأكبر هو إعادة ترتيب الخريطة الجيوسياسية العالمية بما يضمن استمرارية هيمنة بعض الدول الكبرى على القرار الدولي الذي سيصبح غدا مرهون بخروج المسيح الدجال، ومن إيران وتحديدا بمدينة (اصفهان) يبزغ نجمه،وحينها سيتمكن من حكم العالم تحت إدارة واحدة وحكومة واحدة

هذا السيناريو يضمن أيضًا تحول الشرق الأوسط إلى ساحة اختبار حقيقية للصراعات الكبرى، مع ظهور تحالفات جديدة قد تغير مجرى التاريخ، في هذه المرحلة، قد يصبح الوضع أكثر تعقيدًا، اذ يمكن أن يتحول الصراع إلى حرب باردة أو حتى حرب شاملة.ومع ذلك، في حال فشلت القوى الكبرى في إدارة هذا الصراع بشكل حكيم، فقد تتحول المنطقة إلى فوضى دائمة، وهذا لم ولن يحدث البتة لاسيما وان القوى الظلامية هى من تدير الحرب بفن وحسب ماهو مرسوم لها مسبقا والتي اعدت في مطابخ سياسية كهنوتية ،اذ تختلط السياسة بالدين، والمصالح الاقتصادية بالأيديولوجيا

السيناريو الذي يبدو وكأنه مجرد حرب بين ثلاث دول قد يكون في الحقيقة فصلًا من فصول أكبر تحكمه قوى خفية تسعى إلى تغيير وجه العالم. اغتيالات، خدع، وصراعات عسكرية ربما ظاهريا تبدو مجرد أدوات في يد من يملكون القدرة على إدارة هذه الفوضى. ولكن في النهاية، ما سيحكم هذا الصراع هو التوازن بين القوى الكبرى ومدى قدرتها على تجنب الفوضى العالمية ..قوى اليوم خفية تدير الصراع من خلف الكواليس حتى يتسنى لها اجبار العالم على التسليم بها تسليما بعد تهيئة الملعب السياسي للخروج بوجه مفجع وعين محمرة واخرى عوراء.

التداعيات هنا ستكون غير قابلة للقياس او التسليم بها كأمر واقع مفروض مثلما فرض على أبناء الجنوب من قبل النظام السعودي بعد قتلهم وابادة قواتهم الجنوبية دون رحمة، بذلك سيدفع النظام السعودي الثمن مثنى وثلاث ورباع في قادم الايام او الاشهر وتلك سنة الله وتلك الأيام نتداولها بين الناس

 

ظهور القوى الظلامية بعد تفعيل البوابة النجمية العاشرة في إيران والتي تعتبر اهم البوابات النجمية من بين أثنى عشر وفي جميع انحاء العالم لتكون بداية لمرحلة جديدة من الهيمنة العالمية أو بداية لزمن من الاضطراب العالمي لا يُعرف متى سينتهي؟

المسرحية وسيناريو العالم تبدو في ظاهرها العداوة بين المتحاربين ولكنها فصل من فصول الحبكة الدرامية التي حسم امرها بعد احضار الخمس البقرات الحمراء من تكساس ،وتجهيز الأطفال الأبرياء لتطهير قوم من نجاسته بحسب عقيديتهم ثم بعد هذا يتم الإعلان عن خروج (المسيح الدجال) من مدينة اصفهان في إيران ،وبذلك تكون المسرحية اسدلت ستارها والى ماشاء الله ان يكون

زر الذهاب إلى الأعلى