اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

مخطط خطير يستهدف العاصمة عدن.. تحركات يقودها الشهراني والجمالي لتفكيك القوات الأمنية الجنوبية وتمكين قيادات مرتبطة بالإرهاب

كشفت مصادر مطلعة عن مخطط تقوده شخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان، يتصدرهم القيادي السعودي فلاح الشهراني، وبمشاركة عضو حزب الإصلاح اليمني العميد عبدالسلام الجمالي، المعين قائداً للقوات الخاصة في الجمهورية اليمنية، يستهدف تفكيك القوات الأمنية الجنوبية في محافظات الجنوب المحررة، وفي مقدمتها العاصمة عدن.

وأفادت المصادر أن الشهراني والجمالي يقودان هذا المخطط الذي يهدف إلى إضعاف أبرز الأجهزة الأمنية في عدن، وعلى رأسها قوات الحزام الأمني (الأمن الوطني)، وقوات طوارئ أمن عدن، وقوات حماية الأراضي، وذلك عبر تفكيكها وإقصاء قياداتها واستبدالها بقيادات موالية لجماعة الإخوان متهمة بالارتباط بتنظيم القاعدة، من بينهم العميد لبيب العبد، ومهران القباطي الذي تشير المعلومات إلى وجود سوابق لهما في علاقات وثيقة مع التنظيمات الإرهابية خلال فترة قيادتهما لقوات النجدة واللواء الرابع حماية رئاسية في عدن قبل سنوات.

وأشارت المصادر إلى أن الجهات ذاتها التي تعمل اليوم على تفكيك المنظومة الأمنية في عدن، هي التي حاولت في 28 أغسطس 2019 إسقاط المدينة بيد المليشيات الإخوانية، إلا أن القوات الأمنية الجنوبية تمكنت حينها من إفشال ذلك المخطط، واستعادة الأمن والاستقرار بفضل صمودها في مواجهة تلك المحاولات.

كما أكدت المصادر أن المخطط الجاري تنفيذه حالياً، بقيادة الجمالي وإشراف الشهراني، يهدف إلى تمهيد الطريق لتسليم معسكرات ومؤسسات أمنية وعسكرية إلى قيادات إخوانية، من بينهم العميد مهران القباطي والعميد لبيب العبد، الأمر الذي قد يؤدي إلى عودة الانفلات الأمني وانتعاش نشاط التنظيمات الإرهابية التي استهدفت عدن خلال السنوات الماضية.

وبحسب المصادر، فإن الجمالي والشهراني يعدان من أبرز المنتمين لجماعة الإخوان منذ فترة دراستهما في صنعاء، ويسعيان حالياً لإعادة تكريس النفوذ الإخواني في العاصمة عدن وإعادة نشاط الجماعة إلى الواجهة.

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن هذا المخطط الذي يستهدف تفكيك الأجهزة الأمنية في عدن جاء بعد ايام من تصريحات وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المحسوب على جماعة الإخوان، طاهر العقيلي، التي أدلى بها مؤخراً في مأرب، ودعا خلالها رئيس حزب الإصلاح في مأرب مبخوت الشريف وكافة فروع الجماعة إلى العودة إلى عدن، في خطوة اعتبرها مراقبون تجاوزاً للدور التاريخي والنضالي للمدينة، التي ظلت تمثل عاصمة الجنوب ورمزاً لهويته السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى