عيدروس الزُبيدي.. الرقم الصعب الذي لا يُكسر

العميد/ عبدربه صالح عبدالله العولقي
ما وصل إليه عيدروس في الخشعة والخرخير لم يكن مجرد تقدمٍ ميداني، بل كان زلزالًا أربك خصومه وأرعبهم. فحين عجزوا عن مواجهته في الميدان، لجأوا إلى القصف، فقصفوا قواته، ثم قصفوا أرضه، ثم جندوا آلاف الأقلام لتشويه صورته، لكنهم لم ينجحوا.
لقد أثبت عيدروس أن القائد الحقيقي لا تهزمه الحملات الإعلامية، ولا تنال منه المؤامرات، لأنه يستمد قوته من إيمانه بقضيته ومن ثقة شعبه به. كل محاولة لتشويهه كانت تنكسر أمام صلابته، وكل حملة كانت تتحول إلى دليلٍ جديد على أنه الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه.
واليوم، وقد بدأوا بحملة تشويه جديدة عبر المقار والعقارات والأراضي والبيوت، فإنها لن تكون إلا محاولة أخيرة يائسة لإنهاءه. لكن التاريخ علّمنا أن مثل هذه الحملات لا تنجح أمام الرجال الذين جعلوا من أنفسهم خطوطًا حمراء لا تُمس، ورموزًا للوطنية لا تُباع ولا تُشترى.
عيدروس هو العنوان الذي يذكّرنا أن القائد الحق لا يُقاس بما يقال عنه، بل بما يفعله على الأرض، وبما يتركه من أثرٍ في نفوس الناس. وكلما اشتدت الحملات ضده، ازداد حضوره قوةً ورسوخًا، لأنه ببساطة رجلٌ لا يُهزم.