من الاغتيال إلى الاستهداف الممنهج… كيف يُحارب إرث الشهيد بارشيد؟

النقابي الجنوبي/خاص
صورة لسيارة الشهيد العميد عمر سالم بارشيد عقب اغتياله بعبوة ناسفة في مدينة المكلا عام 2012، في جريمة غادرة تقف خلفها جماعة الإخوان خلال فترة سيطرتها على المدينة.
تخيلوا… الجماعة ذاتها التي امتدت يدها لاغتيال العميد عمر سالم بارشيد، مدير القيادة والأركان بالكلية العسكرية، عادت لاحقًا لتشن حربًا من نوع آخر، حربًا تستهدف الرمز والذاكرة.
على مدى سنوات، قادت حملات إعلامية ممنهجة للنيل من اللواء الذي حمل اسمه، في محاولة بائسة لتشويه رمزيته المرتبطة بالتضحية والوطنية والشرف.
واليوم، يتواصل هذا النهج الإقصائي عبر ملاحقة منتسبي اللواء، وتسريح كوادره، والعمل على تفكيكه وإنهاء وجوده، في مسعى واضح لطمس إرث الشهيد وتصفية تاريخه النضالي من الذاكرة الوطنية.