المقرحي: العميد عبدالدائم الشعيبي غادر حضرموت نظيف اليد بعد مواجهة الإرهاب

أكّد الناشط الجنوبي معين المقرحي أن مغادرة العميد عبدالدائم الشعيبي لحضرموت جاءت بعد سجل ميداني مرتبط بالدفاع عن أمن المحافظة ومواجهة التنظيمات الإرهابية، معتبرًا أن تلك المغادرة ترافقت مع مواقف وصفها بالمؤلمة في المشهد السياسي.
وقال المقرحي إن «رحل العميد عبدالدائم الشعيبي من حضرموت، شريفاً نزيهاً، لا يملك أراضي ولا مصافي نفط»، مشيرًا إلى أنه «رحل بعد أن ودع عشرات الشهداء في وادي المسيني وعموم المحافظة، دفاعاً عن حضرموت من الإرهاب».
وأضاف أن الشعيبي غادر بعد « تحرير المنطقة الأولى من القيادات الإخوانية التي تمتلك عشرات المصافي والآبار في حضرموت»، في إشارة إلى ما اعتبره مواجهة مباشرة مع نفوذ تلك القوى داخل المحافظة.
وعبّر المقرحي عن استيائه مما وصفه بتناقض في المواقف، قائلاً: «لكن الذي يحز في النفس أن بعض الإخوة الحضارم المنتمين لحزب الإصلاح يستقبلون اليوم “الإرهابي” العقيلي بحفاوة».
وتابع منتقدًا ما اعتبره استهدافًا لقيادات جنوبية، مضيفًا أنهم «يُسيئون للعميد عبدالدائم ولواء بارشيد»، في الوقت الذي «يمدحون أصحاب مأرب والجوف، الذين ظلوا لسنوات طويلة ينهبون النفط ويزرعون الإرهاب ويقتلون الحضارم».