نشطاء يمنيون يروّجون فيديوهات قديمة للقوات الجنوبية على أنها انتصارات للإخوان في عدوانهم على حضرموت

النقابي الجنوبي/خاص
رصد مراقبون حملة تضليل إعلامي ممنهجة نفّذها نشطاء يمنيون محسوبون على جماعتي الإخوان والحوثيين، تمثّلت في إعادة نشر فيديوهات قديمة تُظهر القوات المسلحة الجنوبية أثناء عمليات تحرير وادي حضرموت مطلع ديسمبر من العام الماضي، مع الادعاء زورًا أنها توثّق «انتصارات» حققتها قوات الإخوان في عدوانها الجاري على محافظة حضرموت الجنوبية.
وأوضح المراقبون أن المقاطع المتداولة لا تمتّ بصلة للأحداث الجارية اليوم الجمعة 2 يناير 2026، مؤكدين أن إعادة تدويرها بصياغات مضللة تهدف إلى صناعة صورة وهمية لانتصارات ميدانية غير موجودة، في محاولة يائسة لرفع معنويات عناصر العدوان وتضليل الرأي العام.
وأشاروا إلى أن توقيت بث هذه المقاطع يكشف عن حالة ارتباك إعلامي تعيشها غرف الدعاية التابعة للإخوان والحوثيين، بعد فشلهم في تحقيق أي اختراق ميداني يُذكر أمام صمود القوات الجنوبية وانتشارها المنظّم على الأرض.
من جانبهم، سخر ناشطون جنوبيون من هذه المحاولات المكشوفة، مؤكدين أن الوقائع الميدانية لا يمكن تزويرها، وأن القوات المسلحة الجنوبية تواصل أداء واجبها الوطني بثبات واقتدار، موقِعةً بقوات الغزاة خسائر قاسية، ومثبتةً أن حضرموت عصيّة على مشاريع الغزو والتضليل مهما تعددت أدواته الإعلامية.