غانم: المجلس الانتقالي صمام أمان للمكاسب الجنوبية وتجسيد لوعي الشعب وإرادته

النقابي الجنوبي/خاص
أكد أياد غانم، نائب رئيس لجنة الإعلام في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن ما أظهره المجلس خلال المرحلة الأخيرة يعكس حقيقة كونه كيانًا سياسيًا وطنيًا مؤسسيًا، استطاع أن يثبت تماسكه في مواجهة الظروف الصعبة والتحديات التي مر بها.
وقال غانم إن المجلس الانتقالي «فاجأ الجميع بكونه كيانًا سياسيًا ووطنيًا مؤسسيًا، أثبتت الظروف الصعبة قوة تماسك هيئاته»، معتبرًا أن هذا التماسك يعكس مستوى الوعي الشعبي والقراءة الوطنية الدقيقة للواقع، إلى جانب استيعاب طبيعة المرحلة التي يمر بها الجنوب.
وأضاف أن خروج الجماهير إلى الساحات شكّل مشهدًا واضحًا يعبر عن حجم التمسك الشعبي بكيانهم الوطني وقيادتهم، في إشارة إلى الرئيس عيدروس الزبيدي، موضحًا أن الحضور الشعبي حمل رسائل وعي سياسية إلى الأطراف التي تتجاهل حقيقة ما يجري على الأرض.
وأشار غانم إلى أن تلك الرسائل أكدت أهمية الحفاظ على المجلس الانتقالي باعتباره مكسبًا وطنيًا جنوبيًا لا يمكن تعويضه، كونه حصيلة تضحيات وكفاح ونضال طويل لشعب الجنوب امتد لعقود.
وشدد على أن المجلس يمثل صمام أمان لصيانة المكاسب الوطنية الجنوبية، وحماية المشروع الوطني الجنوبي، وصولًا إلى تحقيقه على أرض الواقع باستعادة دولة الجنوب.