حرب الدولارات
خضر الميسري
المعركة التي لا تظهر هي المعركة الاقتصادية المكلفة لهذه الحرب .
اولا للمعلومة الصاروخ الذي يطلق من ايران يتم التصدي له في سماء العراق غالبا ثم يتم التصدي له بالجوء بطائرات الرافال الفرنسية فوق سماء الاردن ثم الدفاعات الجوية ثم يدخل المجال الجوي الفلسطيني تطلق إسرائيل اول صواريخ المنظومة الجوية حيس بعيدة المدى وان فشل يطلق طواريخ ثاد ثم القبة الحديدية .
كل هذه المنظومات تتصدى بصاروخ واحد علما أن الصاروخ الواحد يكلف مابين عشرة مليون دولار إلى أربعين مليون حسب نوعية المنظومة
يوميا يطلق مئات المسيرات وعشرات الصواريخ من ايران بعض هذه الصورايخ ليست ذات كلفة عالية التصنيع
كذلك هناك مضيق هرمز الهام للعالم مضيق يكلف الاقتصاد العالمي يوميا ٧ مليار دولار نتيجة تكاليف النقل المرتفعة وتوقف الإمداد وقطع الطرق .
في وقت تتأثر الصين من هذه الحرب التي تضرب الاقتصاد الصيني القوي المعتمد على النفط الإيراني بقوة .
بالمقابل هناك الامريكان الذين لا يشنون حربا الا وراها مكسب
فقد ارتفع الطلب على منظومات الصورايخ في المنطقة وارتفع مكاسب شركات السلاح الذي تدير الاقتصاد الأمريكي بقوة .
في وقت قام ترامب بتأمين السوق الامريكي من النفط فنزويلا ولولا تلك الانتصار في فنزويلا لما شنت هذه الحرب بتلك السرعة وتلك القوة
بالاخير أكثر من سيدفع تكاليف تلك الحرب هم الخليجين فقد تأثر اقتصادهم وسقطت هيبتهم وتخلى الأمريكي عنهم وسيدفعون تكلفة تلك الحرب الباهضة بقوة وسترفع لهم الفواتير مستقبلا للدفع .
حرب لن توقف الا بشروط الغرب وضعف المملكة وتمدد إسرائيل
حرب كان الخليج فيها متضررا وإدخل فيها بلا حول ولاقوة ففي كل الحالات انتصار إيران سيكلف الخليج الكثير وهزيمتها سيضعف الخليج بالذات السعوديين وسيكسر خط دفاعها الاول وستدفع تكاليف الحرب الباهظة .
فهل ياترى الإسرائيلي هو الذي يدير الحرب ام الأمريكي .
الى لقاء اخر