ذكرى 4 مايو وأهمية تجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي

عادل العبيدي
تأتي الذكرى التاسعة لـ 4 مايو ذكرى إعلان عدن التاريخي هذا العام في ظل متغيرات سياسية وعسكرية تختلف عن تلك التي كانت سائدة في الجنوب أثناء احتفالاتنا بها في السنوات الثماني الماضية.
ففي هذه الذكرى تتطلب منا شحذ الهمم والتفاعل الإيجابي من كل فئات شعب الجنوب في التوافد إلى الساحات للمشاركة فيها ، استجابةً لنداء الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. التي ستكون رسائل كبيرة ناجحة وبالغة الأهمية إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، تؤكد ثبات شعب الجنوب واستمرار تمسكه بكيان المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً شرعياً للقضية الجنوبية داخلياً وخارجياً، ومواصلة السير بها نحو تحقيق هدف استعادة دولة الجنوب المستقلة.
مهما بلغت حجج وذرائع وأعذار المؤامرات اليمنية السعودية باسم القضية الجنوبية وباسم الحوار الجنوبي-الجنوبي، فلن تعدو كونها محاولات يائسة لإفراغ الثورة الجنوبية من المكتسبات النضالية المتحققة وتشتيت وحدتها القيادية والسياسية والعسكرية؛ لأنه يستحيل أن تصل إلى ما وصل إليه المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة البطل عيدروس الزبيدي من تحقيق مكتسبات نضالية سياسية وعسكرية واجتماعية وتنظيمية ودبلوماسية، ومن إجماع شعبي عبّرت عنه المليونيات الحاشدة في كل محافظات الجنوب تأييداً ومباركةً للانتقالي الجنوبي وللرئيس الزبيدي ولتلك المكتسبات النضالية المتحققة، التي كانت قاب قوسين أو أدنى من إعلان دولة الجنوب العربي المستقلة.
إن تجديد التفويض الشعبي الجنوبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قائداً وموجِّهاً للثورة الجنوبية التحررية في الاحتشادات المليونية التي ستقام بمناسبة 4 مايو في ذكراه التاسعة، سيكون هو “الفيتو الجنوبي” في مواجهة المؤامرات اليمنية السعودية وهزيمتها وإفشالها ورد كيدهم إلى نحورهم.