الهاشمي تحذر الجنوبيين من شراء الولاءات واستغلال المناضلين

النقابي الجنوبي/خاص
أكدت الناشطة السياسية ضياء الهاشمي أن الانتماء للمجلس الانتقالي الجنوبي أصبح “تأشيرة دخول إلى المعتقلات”، مشددة على أن هناك استغلالًا ممنهجًا للكوادر عبر شراء الولاءات والامتيازات، في وقت تعمل فيه الأحزاب والتكتلات المعادية لمشروع استعادة الدولة الجنوبية على تعزيز وجودها في الجنوب.
وقالت الهاشمي إن “اللوبي الذي حلل دماء أبناءنا وأحل المجلس الانتقالي وعمل على تفكيك قواتنا يعمل ليل نهار على استقطاب كوادر المجلس بشراء الذمم والولاءات”. وأضافت أنها التقت بشاب من الذين ذهبوا إلى الرياض، وقال لها بالحرف الواحد: “الذين ذهبوا ندموا على ذلك لأنه لم يعد لهم قبول مجتمعي، وحتى من أقرب الناس لهم”.
وأشارت إلى أن بعض المنتمين للمجلس يبررون رحلاتهم إلى الرياض بأنهم “تم تهميشهم أو أنهم أشد حرصًا على الجنوب، وأن القيادة هناك هي التي ستأتي بالجنوب”، متسائلة: “لا نعلم أي جنوب يقصدون، وهل هذه القيادة عندها القدرة والشجاعة أن تقول في وجه ولاة الأمر ‘لا’ إذا ما طُلب منهم أن يوقعوا على اتفاقات أو قرارات أو معاهدات؟”
كما تحدثت الهاشمي عن رئيس المجلس الانتقالي، الزُبيدي، مؤكدة أنه “توجه –سابقا– شرقا لاستكمال تحرير أرض الجنوب وفرض السيادة الجنوبية عليها”.
وحذرت من أن كل المحاولات السياسية الحالية “ليست إلا فقاعات، مهما صعدت إلى الأعلى، مصيرها الاختفاء”، مشيرة إلى أن شعب الجنوب “تجاوز من قبل العديد من السيناريوهات المماثلة بكل وعي ورباطة جأش”.
واختتمت ضياء الهاشمي تحذيرها بالقول: “لمن تروادهم أنفسهم للسفر لأجل البنكس أو الإقامة أو الرتب الشهرية، اذهبوا بصمت بدون من على الوطن، الذي لو فتشنا على بطولات البعض سنجدها عبارة عن أفلام هوليوودية، بينما الأبطال الحقيقيون أما تحت التراب أو ملاحقون أو رابطون على بطونهم، وما تبدلت مواقفهم ولا قناعتهم ولا ثوابتهم”.