منير اليزيدي يكتب : كيف تحولت السعودية من عدو لإيران إلى متبني للمشروع الشيعي والسير على نهج الصرخة الحوثية !

كتب/منير اليزيدي
بعد زيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان لايران ولقاءه برأس النظام الايراني والقيام بعقد وابرام الاتفاقيات وتحديد نقاط للتعاون المشترك بين البلدين، تم التقارب بشكل ملحوظ مع عُمان وعقد لقاءات مكثفه والقيام بمهام مشتركه بخصوص الملف اليمني على حساب الحليف “الامارات” وتم سحب قوات (درع الجزيرة) من البحرين والتي كانت قد تموضعت في البحرين قبل سنوات لمواجهة الخطر الشيعي على النظام البحريني !
تم تكثيف اللقاءات والتقارب مع الحوثيين وعقد إتفاق وصفقه برعايه عمانيه تضمن لهم الحصول على نسبة من ثروات الجنوب، وتم طرد الامارات من اليمن تلبية للرغبه الايرانيه والحوثيين وتم ضرب القوات الجنوبيه والسعي لتفكيك وانهاء المجلس الانتقالي لضمان عدم عرقلة الاتفاقيات مع الحوثه والتعهدات التي التزمت بها السعوديه تجاه حصة الحوثيين من نفط حضرموت وشبوه وثروات الجنوب بشكل عام .
جاء ذلك بعد توصل النظام السعودي لقناعه تامه بنظريه ايران والمحور الشيعي حول المؤامره الاسرائيليه للسيطره على الجزيره العربيه وضرورة توحيد الصفوف للوقوف ضد هذه المؤامره وهو مادفع النظام السعودي للهروله للانضمام لمحور المقاومه والممانعه الشيعي بالمنطقه .