اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

اليافعي: إعادة إنتاج سياسة التفكيك جنوبًا تمهد لانهيارات أخطر من السابق

النقابي الجنوبي / خاص

حذّر المحلل السياسي الجنوبي ياسر اليافعي من تداعيات استمرار ما وصفها بـ«سياسة التفكيك والتفريخ» في الجنوب، معتبرًا أن إعادة إنتاج هذا النهج في المرحلة الراهنة تدفع بالأوضاع نحو مآلات أشد خطورة مقارنة بما شهدته البلاد في السابق.

وأوضح اليافعي أن «سياسة التفكيك والتفريخ جنوبًا ليست جديدة، بل هي نهج واضح استخدمه عفاش وعلي محسن، ومنذ 2015 تمضي السعودية في المسار ذاته، حيث يوظف كل طرف هذه السياسة لخدمة أجندته الخاصة، غير مكترث بما تخلّفه من فوضى وتصدع في المجتمع».

ولفت إلى أن خطورة هذا المسار تتضاعف في الظرف الحالي، مشيرًا إلى أن «المخاطر اليوم أكبر بكثير، لأن هذا النهج يُمارس في ظل غياب الدولة، حتى بحدها الأدنى، وفي لحظة شديدة الحساسية والتعقيد».

وشدد اليافعي على أن التعويل على هذه السياسات لتحقيق الاستقرار لا يستند إلى واقع، قائلًا: «من يظن أن التفكيك والتفريخ يمكن أن ينتجا أمنًا واستقرارًا فهو واهم»، مستدلًا بمآلات تجارب سابقة، حيث أضاف: «لو كانت هذه السياسة تصنع استقرارًا لما انتهى الحال بعلي عبدالله صالح إلى القبر، ولا بعلي محسن إلى التشرد».

واختتم اليافعي حديثه بخلاصة حاسمة، مؤكدًا أن «العبرة دائمًا بالخواتيم»، في إشارة إلى النتائج التي تنتهي إليها السياسات القائمة على تفكيك المجتمعات وإضعاف بنيتها.

زر الذهاب إلى الأعلى