بعض الأقلام تبحث عن الأعذار لشرعنة الارتزاق

اصبحت بعض الأقلام – وللأسف من أبناء الجنوب – تبحث عن الأخطاء لتبرير مواقفها، فتلمّح ولا تصرّح، وتبحث عن الأعذار لشرعنة الارتزاق حتى لا تواجه الحقيقة بشجاعة. المواقف الرجولية صعبة على ضعفاء النفوس.
حتى لو انخرط الجميع في الارتزاق، فإن صاحب المبدأ والأصل لا يمكن أن يبيع قضيته، ولا أن يختلق المبررات للارتزاق على حساب شعبٍ عانى وكافح أكثر من خمسين عاماً من أجل وطنه وحقوقه وكرامته، وقدم آلاف الشهداء.
أي قائد جنوبي تغريه الأموال أو المناصب سيسهل عليه تغيير موقفه. لكن الرئيس عيدروس الزبيدي، إن كان يسعى للمال أو للمنصب، فقد عُرضت عليه مناصب كبيرة، وكان نائباً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومع ذلك لم يخضع ولم يبدّل موقفه، وبقي واضحاً وصريحاً مع شعبه.
ولو كان همه المال، لأغرقته المملكة بالأموال إن قبل بشروطها، فهي لا تعجز عن استقطاب من يبيعون مواقفهم. لكن صموده مع شعبه جعل البعض يحاول شراء مواقف من أبناء الجنوب نكايةً به، وكأن الرسالة: إن لم تخضع أنت، فسنجد من يخضع من قومك
وعندما كانت بعض الأقلام تروّج أنه يسرق 30 مليار دولار شهرياً، فأين هذه الأموال؟ ولماذا لم تُكشف الأدلة للشعب؟ إنما هي مماحكات ومحاولات تشويه لإحراق صورة القائد وقضيته.
الحق واضح والباطل واضح. نسأل الله أن ينصر من أراد الخير لشعب الجنوب ويوفقه، وأن يجعل كيد من أراد الفتنة ونشر الحقد في نحره
“هذا المنشور كاتبه مجهول واحببنا نشره حتى نعرف من هو صاحبه ونعتذر له”