اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

4 مايو هو القوة الرادعة في وجه الأعداء ومؤامراتهم

عادل العبيدي

كان الزخم والحماس الشعبي كبيراً جداً في مرحلة النضال السلمي للثورة الجنوبية، إلا أن شعب الجنوب كان يشعر أن هناك نقصاً في الثورة، يتمثل في معضلة عدم الاتفاق والإجماع الجنوبي على قائد وكيان سياسي يكونان ممثلين شرعيين للثورة الجنوبية داخلياً وخارجياً.

حيث كانت مكونات الحراك السياسي حينها، التي كانت تدعي تمثيل ثورة الجنوب وقيادتها، هي السبب في استمرار تمزيق وتشتيت الثورة الجنوبية وفي عدم اكتمالها، رغم ادعاء جميعها السير على هدف استعادة دولة الجنوب المستقلة؛ وذلك لأن أساس دعمها كان يأتي من جهات وقوى معادية للجنوب وشعبه وقضيته وثورته.

اليوم، وبسبب علم “السعودية والقوى اليمنية” استحالة ضرب معنويات الحماس والزخم الشعبي الجنوبي الذي ما زال على وتيرته في نضاله وثباته وحشده وتمسكه بهدف استعادة دولة الجنوب المستقلة، يلجؤون بشتى الطرق والأساليب والمسميات إلى إعادة الثورة الجنوبية إلى مربع الشتات والتمزق الذي كانت تعيشه منذ عام 2007م حتى صبيحة الـ4 من مايو 2017م.

وذلك عبر محاولاتهم العدوانية العسكرية والسياسية والإعلامية المتكررة للنيل من كيان المجلس الانتقالي الجنوبي ومن شخصية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وتفكيكهم للميثاق الوطني الجنوبي من خلال إظهارهم ودعمهم لمكونات ما تسمى بالحراك الجنوبي، كمكونات باعوم والسقاف.

إن حرص المواطن الجنوبي على أهمية وضرورة الحضور والمشاركة في فعالية 4 مايو لتجديد التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي في عدن وحضرموت، سيكون هو القوة الرادعة للحفاظ على وحدة الثورة الجنوبية من الشتات والتمزق، وللحفاظ على مكتسباتها المتحققة.

*عادل العبيدي*

زر الذهاب إلى الأعلى