27 أبريل… ليس مجرد تاريخ عابر بل جرح مفتوح في ذاكرة الجنوب

كتب/الشيخ لحمر علي لسود
في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، أعلن علي عبدالله صالح حربه على الجنوب، حرب لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل مشروع اجتياح استهدف الأرض والهوية والإنسان.
كان القرار سياسيًا، لكن نتائجه كانت كارثية: دماء سُفكت، مؤسسات دُمّرت، وشعب دُفع ثمنًا لصراع لم يكن طرفًا فيه.
تمر السنوات، ويبقى السؤال قائمًا:
هل طُويت الصفحة فعلًا… أم أن آثار تلك الحرب ما تزال تُدار بأشكال مختلفة؟
27 أبريل يذكّرنا أن الذاكرة ليست رفاهية، بل ضرورة.
وأن ما حدث ليس للتاريخ فقط، بل لفهم الحاضر وصياغة المستقبل.