صلاح العيفري يتناول تقريرا: عدن في المرحلة القادمة: من يفرض المعادلة، حكومة الغدر أم الشارع الثائر ؟

النقابي الجنوبي/تقرير/ صلاح العيفري
في أعقاب الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في الرياض، ومع تداول معلومات حول ترتيبات نقلها إلى العاصمة عدن أو المكلا، تبرز أسئلة الواقع حول أسس هذا التوجه وخلفياته السياسية.
أسئلة الرأي العام:
ما أسس نقل الحكومة إلى عدن أو المكلا ؟
وهل تستند هذه الخطوة إلى قبول شعبي جنوبي ؟
وفق تطورات المشهد، لا يوجد ترحيب شعبي في #الجنوب_العربي، في ظل تاريخ من التضحيات والشهداء والجرحى، إلى جانب تواصل #الاحتلال_السعودي، وذلك رغم صدور القرار الدستوري عن #المجلس_الانتقالي، كما ورد في خطاب الرئيس #عيدروس_الزُبيدي بتاريخ 2 يناير.
الواقع على الأرض قابل للانفجار، وإذا ما تم إدخال أي حكومة إلى عدن أو المكلا دون احترام إرادة الشعب، فإن الإرادة الشعبية حاضرة، وأي محاولة لفرض أمر واقع ستُقابل برفض واسع وتصعيد في مختلف محافظات الجنوب.
الشعب الثائر يرفض أي ترتيبات تمس كرامته، أو تسعى لرفع صور ورموز يمنية أو لقيادات شمالية داخل مقرات عدن أو المكلا، ولا مجال لقبول أي وصاية خارج إرادته، مهما كانت الجهة.
كما تتواصل حالة الاستعداد للتصعيد الشعبي والإعلامي والسياسي والمقاومة في عدن والمكلا، رفضًا لأي حكومة تُدار من خارج الإرادة الجنوبية.
وقد أثبتت الحكومات السابقة من الرياض فشلها في اليمن، دون أن تخدم تطلعات الشعوب، حتى باتت نتائجها كارثة معروفة لدى الشارع في الجنوب والشمال.
وما يجري في هذا الوضع الراهن ليس حصيلة لحظة عابرة، بل مرحلة كاملة من المواقف والتجارب، تُعبّر عن إرادة شعبية رافعة لراية الوطن، ودفاعًا عن الكرامة والإنسانية والحق في تقرير المصير