همسة عيدورسية !

عمر عفيف
هل تذكرون كيف صدّعوا رؤوسنا الإخوان المتأسلمون والdh
وفخاسيس ديرتنا ؟
يومها كانوا يتحدّثون بثقة زائفة عن
عيدروس الزُبيدي
مرة يقولون
فاشل !
ومرة خائن !
ومرة باع القضية !
هههههههه
واليوم أثبت التاريخ من هو البائع الحقيقي ،
ومن هو الذي
صمد ولم ينكسر !
اليوم يبحثون عنه كي :
يبيع ،
ويتنازل ،
ويخون ،
لكنهم نسو
أن الأبطال الميامين
لا يسقطون !
ولا تُشترى مواقفهم
بالمال ولا بالمناصب !
كان يستطيع
= أن يمتلك ثروة
لا يمكن تخيلها
بشخطة قلم واحدة
يتنازل فيها
عن الكرامة !
لكنه أثبت أنه ليس من فئة
( الرخيصين )
وأنه أغلى من
كل الإغراءات !
فكبر في أعين جماهيره !
وتحول من
رجل يتهمونه :
إلى رمز وقائد وبطل قومي ،
رغم أنف الحاقدين
جنوبي حر والمجلس الإنتقالي يمثلنا ،
وعيدروس الزُبيدي قائدنا ورمزنا