التاريخ لا يرحم الأقزام.. وعيدروس أسطورة لا تنكسر

انس صالح بن يور
في عام 98، ظن “عفاش” بجيوشه وجبروته أن حكم الإعدام سيمحو ذكر عيدروس الزبيدي. طارده بتهم “التمرد والخيانة” والمَس بالوحدة، فكان الرد صموداً أسطورياً من جبال الضالع. رحل صالح قتيلاً وحيداً، وبقي عيدروس شامخاً كالجبل، يقود أمة ويصنع تاريخاً،”فسقط صالح صريعاً، ونهض عيدروس زعيماً
واليوم، يطل علينا< رشاد العليمي> ليعيد العزف على نغمة “الخيانة العظمى” والمحاكمات الهزلية!
يا رشاد العليمي اعلم بان رجال الخنادق يختلفون عن رجال الفنادق وبذلك كيف يتم محاكمة أسطورة الخنادق”؟ ما عجز عنه أسلافك وهم في قمة قوتهم، لن تناله أنت وأنت تسكن الفنادق .
رسالتنا واضحة:
القائد الذي لم تهزه أحكام الإعدام وهو في الشعاب، لن تهزه أوراقك المبللة بالخيانة. عيدروس مشروع وطن وأسطورة جيل، أما أنت.. فمصيرك لن يكون ببعيد عمن سبقوك في مضمار الفشل.