أوساط مجتمعية تحذر من نقل مخطط فوضوي إلى العاصمة عدن

النقابي الجنوبي / خاص
أطلقت أوساط مجتمعية في العاصمة عدن تحذيرات من مخطط خطير يقوده جهات شمالية يهدف إلى استهداف العاصمة عدن على الصعيد الإعلامي في مسعى لضرب مركز الثقل السياسي وإضعاف القضية الجنوبية ونسف مسار الحوار الجنوبي.
وأكدت المصادر أن هذا المخطط سبق أن فشل في محافظة شبوة ويجري اليوم العمل على نقله إلى عدن عبر حملات تضليل ممنهجة تهدف إلى تشويه الواقع وخلق حالة من الإرباك في المشهد العام تمهيدا لجر العاصمة إلى أجواء من الفوضى وتهيئة الأجواء لإدخال قوات شمالية تحت ذرائع متعددة.
وأكدت أن الجنوب يقف اليوم أمام مفترق طرق بالغ الحساسية وأن المسؤولية في هذه المرحلة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية للحفاظ على السكينة والممتلكات العامة والخاصة في العاصمة عدن.
وقالت المصادر إن هناك معلومات مؤكدة عن أن المخطط يقوده تحالف عدوان 7/7 يستهدف إسقاط عدن إعلامياً وضرب مركز القرار وإضعاف القضية الجنوبية والحوار الجنوبي مؤكدة أن المملكة العربية السعودية لا علاقة لها بهذا المخطط.
وأشارت إلى أن القائمين على هذا المخطط يسعون إلى تعويض إخفاقهم عبر حملات الإشاعات السابقة والممنهجة التي تهدف إلى إدخال الجنوب في حالة فوضى عارمة وتهيئة الأجواء لتسلل قوى عدوانية تضم تحالف الإخوان المسلمين والحوثيين وعناصر إرهابية بغرض التخريب والنهب في عدن وتكرار سيناريو الفوضى كما يحدث في حضرموت.
داعين الجميع إلى عدم الانجرار خلف الإعلام المضلل وحملات التضليل المنظمة منوهين بضرورة تعزيز اليقظة المجتمعية والأمنية وحماية عدن من الخلايا النائمة.
وشددت على أهمية التعامل بحزم واستخدام قوة القانون والضرب بيد من حديد على كل من يهدد أمن المدينة واستقرارها.
ودعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار حلف الشائعات والحملات المضللة والتحلي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية بما يسهم في حماية أمن واستقرار المدينة.
كما شددت على أهمية التصدي الحازم للخلايا النائمة وكل من يسعى إلى العبث بأمن عدن مؤكدة أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق أي محاولات تستهدف السكينة العامة أو تمس استقرار العاصمة.