اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تحشيد قبلي من مأرب الوادي يتجه نحو سيئون بعد اشتباكات دامية على أسلحة منهوبة

 

 

النقابي الجنوبي/خاص

أفادت مصادر محلية في مديرية مأرب الوادي، اليوم الأحد 4 يناير 2026، بتحشيد قبلي في منطقة النقيعاء، استعدادًا للتحرك باتجاه مدينة سيئون في وادي حضرموت.

وأوضحت المصادر أن هذا التحشيد يضم تجمعًا من قبائل عبيدة وعددًا من القبائل الأخرى من محافظة مأرب، وجاء عقب سقوط عدد من أفراد تلك القبائل بين قتيل وجريح في اشتباكات وقعت مساء أمس، على خلفية خلافات تتعلق بأسلحة منهوبة.

وبيّنت المصادر أن جذور هذه الأحداث تعود إلى الأيام الماضية، حين توجهت عصابة مسلحة من أبناء تلك القبائل إلى مدينة سيئون، مستغلة انسحاب القوات الجنوبية من المعسكرات على وقع ضربات العدوان السعودي، حيث أقدمت العصابة على نهب أسلحة من مخازن تلك المعسكرات.

وأضافت المصادر أن هذا الانسحاب وما رافقه من ضربات أسهم في إحداث خلل أمني، فتح المجال أمام عصابات النهب والفيد القادمة من محافظات يمنية مجاورة، أبرزها مأرب والجوف، للتسلل إلى وادي حضرموت وتنفيذ عمليات نهب منظمة.

وأشارت المصادر إلى أن حادثة دوار المسافر شكّلت نقطة الانفجار، إذ اندلعت اشتباكات عقب خلاف نشب بين أحد قادة قوات الطوارئ اليمنية وأفراد العصابة المسلحة على خلفية تقاسم حمولة الأسلحة المنهوبة.

ووفقًا للمصادر، فإن قائد النقطة الأمنية وأفرادها قاموا بتقاسم جزء من تلك الحمولة مع أفراد العصابة، غير أن الأخيرة رفضت ما تم الاتفاق عليه، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة أسفرت عن إحراق إحدى السيارات من أصل ثمان سيارات كانت محملة بالأسلحة المنهوبة.

وأشارت المعلومات الأولية إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المشاركين في تلك الاشتباكات، الأمر الذي دفع القبائل في مأرب إلى تنفيذ تحشيد واسع في منطقة النقيعاء، في تطور ينذر بتصعيد جديد باتجاه وادي حضرموت.

وفي سياق متصل، أكدت تقارير ميدانية أن تحشيد قبائل مأرب الوادي يعكس حالة الفراغ الأمني المتفاقم في حضرموت عقب التصعيد الأخير، ما يفتح الباب أمام تنظيم القاعدة في وادي عبيدة لاستيلاء على الأسلحة المنهوبة.

زر الذهاب إلى الأعلى