كش ملك.. مصطفى النعمان.. وعلاقته بـ «ميساء شجاع الدين» الحوثية

صالح الضالعي
استطاع «رشاد العليمي» ان يطوع قدراته الاستخباراتية في احداث اختراقات خادمة لجماعة الحوثي.. انه وكيلها الأول، وعبر جماعة الاخوان الداعمة له وبقوة لممارسة العهر بجوانبه المختلفة، مهمة قبل بها بعد أداءه البيعة، السمع والطاعة في المنشط والمكره لأمير الجماعة في مصر حينما استدعى تأطيره في التنظيم الدولي.
لقد اثبتت الأحداث منذ اندلاع الحرب (2015)م بأن من اعتمدت عليهم المملكة العربية السعودية واتمنتهم كانوا فجارا، وهم من طعنوها في خاصرتها بأيادي ملطخة بالخيانة والعمالة والتأمرات التي ترسم من داخل أروقة جهاز الأمن والمخابرات الحوثية بصنعاء.. غيض من فيض إذا أرادت المملكة معرفة من هي الشرعية فعليها ان تفتش في ملفات كبرائها جيدا.. نقطة أول السطر.
مصطفى النعمان، نائب وزير الخارجية في الحكومة، والذي نط علينا وفي قناة العربية والحدث والممولات سعوديا، إذ هدد وتوعد، وازبد وارعد بأن قومه لا خيار له إلا الانخراط في صفوف الروافض في حال تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي بخياراته الأخيرة.. هنا نحن نعلم لماذا وكيف جاءت تصريحاته تلك كوننا نفقه جيدا سيرته الذاتية، وانتماءه السياسي الحوثي، وعلى عقلية زوجته ميساء شجاع الدين صاحبة الصبغة الصرخاوية المقززة، و«ميساء» معروفة بأنها تنتمي للفكر الرافضي، ومن جيز زملاءها في مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية، والكائن مقره بصنعاء اليمنية، والذي يديره «سمير المذحجي».
وهنا يبرز التسائل: ما الذي تغير في قاموس المعادلة السياسية في المشهد السياسي؟. الاجابة ببساطة ان الاختراقات فعلت فعلتها، ومازالت تسير بوتيرة عالية.. مصطفى نعمان واستضافة قناة العربية له، والذي في حديثه ذهب لاستخدام ورقة الضغط السياسي المبتذلة لاسيما وانه أكد وقبل تعينه نائبا لوزير الخارجية بأن بقاء الحوثي يعزز قطع الطرق على تنظيم القاعدة وداعش وعدم سيطرتهن على الحكم.. طالب ذكي كونه يتلقى دروسا يومية من زوجته «ميساء شجاع الدين» ويحفظها عن ظهر قلب، بل ويطبقها حرفيا في كل محفل دولي.
جميعا يدرك مدى المؤامرة القذرة التي تدار من قبل قيادات كبيرة تقول انها تقاتل الحوثي، ولكن سرعان ماتبددت تلك الأقاويل، وتساقطت أوراق التوت لتكشف عورات التحالفات.
المؤلم حقا اليوم أننا نرى قيادات لها مواقف سابقة تتربع أماكن سيادية في ما تسمى بالشرعية اليمنية المتهالكة، ليس هذا فحسب بل ان وسائلها الإعلامية سخرت لترويج لفكر الجماعة الرافضي، وما «مصطفى النعمان» إلا نموذج بسيط لما يحدث من متغيرات سياسية غير طبيعية لدى ما تسمى بالشرعية، وان هذا ليس بغريب.
عموما بالنسبة للجنوبيين فأنهم على استعداد لقتال كل رافضي أو خوارجي، أو كائنا من كان في حال
تعرض وطنهم للخطر، مستعدون لمواجهة العالم بأكمله مهما كانت التضحيات وثمنها الباهض، وان شاءالله بأن النصر حليفنا شاء من شاء، وابى من ابى.