د/ رنا السروري: إمارات الخير انجزت ما وعدت به شعب الجنوب

د/رنا السروري
تسارعت الأحداث بعد أن احكمت القوات المسلحه الجنوبيه السيطره على حضرموت والمهره واجزاء من شبوه في عمليه خاطفه سميت بالمستقبل الواعد حيث تم الكشف عن أشياء خفيه للداخل وللعالم الخارجي حيث اكتشفت قطاعات نفطيه بل ومصافي نفط في صحاري حضرموت مثل الخشعه يمتلكها هوامير حوث عفاشيه واصلاحيه تتبع دوله الاحتلال بل و انابيب نفط تمتد إلى مناطق أخرى اومحافظات مثل مأرب وايضا كشف عن ترسانه اسلحه مخبأه لوقت محدد كما كشف عن مخدرات وتهريب اسلحه كانت تعبر للحوثي كل هذه الأمور المخفيه التي تم كشفها للرأي العام في الداخل والخارج بل وتم ملاحقه اوكار الإرهاب في عده مناطق من وديان حضرموت فما حدى بالشرعيه الا ان تطالب قياده التحالف باخراج القوات الجنوبيه او ضربها فتمت الاستجابه من قياده التحالف لارضاء رئيس مجلس القياده رشاد العليمي الذي بهذا الأسلوب خرج عن الإتفاق الذي ينص على أن القرار يجب أن يكون توافقي او بالتصويت واذ قامت المملكة العربية السعودية بالقصف بالقرب من القوات الجنوبيه التي تطارد الإرهاب في وادي غيل بن يمين ثم كررت القصف في ميناء المكلا مدعية ان الإمارات المتحدة تقوم بأنزال اسلحة وعربات ولكن هذا الخبر نزل كالصاعقة على الجنوب وأهلها خصوصا و ان الضربة من قيادة التحالف الذي يفترض انه حليف
واصدر رئيس المجلس الرئاسي قرار ينهي الشراكة والتعاون العسكري مع الإمارات العربية المتحدة وهذه القرارات تعتبر خارج الإجماع في المجلس الرئاسي وستعود هذه القرارات الطائشة بالوبال على الشرعية وعلى قائدة التحالف المملكة العربية السعودية
دور الإمارات في التحالف
لعبت الإمارات منذ بدايه التحالف في 26مارس 2015م دور لايستهان به حيث مده العون للجنوبيين لتطهير ارضهم
قدمت فلذات اكبادهم للقتال مع شعب الجنوب وامتزج الدم الجنوبي بالدم الاماراتي وهذا بحد ذاته يعبر عن عمق العلاقه والإخاء كما امدتهم بالاسلحه والغذاء والتدريب وساهمت في الأعمار وفي الحرب ضد الإرهاب حيث اتجهت القوات الجنوبيه بعد تحرير عدن ولحج وابين وشبوه إلى تدريب أكثر من 11الف جندي من النخبة وذلك لتحرير حضرموت، بينما المنطقة الأولى تمتلك ترسانة اسلحة ولم تحرك جندي واحد ضد القاعدة في الساحل الحضرمي واستمرت الإمارات بتقديم الاسلحة والتدريب للقوات الجنوبية ودفع الرواتب ومساعدتها
كما ساعدت في الأعمار للعديد من المحافظات والا ناره كما خففت على المواطنين المعاناه من الحر باقامه مشاريع ضخمه بالطاقه الشمسيه في عدن و الضالع وابين وشبوه ودعمت المستشفيات بالمعدات والادويه للاطلاع بدور صحي متقدم كما عملت على ترميم المدارس والشرط والنيابات في عدن وابين وشبوة وحضرموت وسقطرى وترميم المطارات وإدخال أحدث اجهزة الأرصاد والاتصال إليها كما قامت بتقديم المنح الجامعية للطلاب الجنوبيين
ثم بعد كل هذا الدعم الأخوي والوقوف النبيل يأتي خبر انسحاب الإمارات الذي وقع كالصدمة على شعب الجنوب الذي يكن للامارات وأهلها كل الحب والتقدير ولكن مايحيق المكر السيئ الا بأهله وسيكون هذا الانسحاب لدولة الإمارات ورطة لمن أرادوا السواء للجنوب والجنوبيين و ستبقى الإمارات في قلب كل جنوبي وحليف الجنوب الاستراتيجي.