“أين ذهبت وعود الكهرباء؟”.. إعلامي حضرمي يسخر من “ثوار الحكم الذاتي” بحضرموت

النقابي الجنوبي/خاص
شنّ الإعلامي الحضرمي صالح الباشا هجومًا ساخرًا على صالح بن حريز وعمرو بن حبريش، على خلفية أزمة الكهرباء المتفاقمة في حضرموت، بالتزامن مع دخول فصل الصيف وارتفاع ساعات الانطفاء.
وسخر الباشا من وعود الوقود والكهرباء التي جرى الترويج لها خلال الأشهر الماضية، متسائلًا: “أين ثوار الحكم الذاتي؟”، في إشارة إلى بن حريز وبن حبريش والخطاب الذي رافق الحديث عن تحسين الكهرباء وتوفير الديزل.
وكان بن حريز – بحسب صالح الباشا – قد وعد سكان حضرموت بـ“تكويم الديزل”، فيما تعهد بن حبريش بتوفير 500 ميجاوات من الكهرباء، في حين روّج إعلاميون مقربون منهما لوعود السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، وأبرزها شراء الوقود من منطقة المسيلة لتشغيل المحطات.
ودعا الباشا الرجلين، بلهجة تهكمية، إلى “مناشدة حكام المملكة” لتنفيذ الالتزامات التي سبق الترويج لها بشأن الوقود والكهرباء، معتبرًا أن ما قيل عن توفير الكهرباء عبر وقود المسيلة لم يظهر له أثر فعلي على الأرض.
كما هاجم ما وصفه بـ“كذبة السفير”، في إشارة إلى السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، قائلًا إن الوعود التي رُوّجت إعلاميًا تحولت إلى عبء سياسي بعدما اصطدمت بواقع الانقطاعات الطويلة وتفاقم معاناة السكان.
وختم الباشا سخريته بالقول إن الناس لم تعد تنتظر مشاريع كبرى ولا وعودًا جديدة، بعدما فقدت الثقة بكل ما جرى الترويج له خلال الفترة الماضية، وبات أقصى ما يطلبه المواطن اليوم هو كهرباء مستقرة بالحد الأدنى، قبل أن يختصر حصيلة تلك الوعود بعبارته الساخرة: “حررتمونا ذاتياً وموضوعياً وكومتمونا فعلاً، لكن في عَرَق الأربعينية لا في الديزل!”، في إشارة إلى أن ما تراكم على الناس لم يكن الوقود، بل المعاناة تحت حرّ القيظ والانطفاءات الطويلة.
نص منشور صالح الباشا على فيسبوك:
منظومة الطاقة بالليثيوم مكلفة، وفوق هذا أصلاً ما تنفع لأصحاب الشقق مثل حالتي، لأن السطح قده مطار اتصالات، بفضل ألواح المحلات التجارية والديشات.. فهل من حل آخر أو تجربة مفيدة تساعد البطارية وتصبرها أمام ساعات الطفي الخمس؟
أين ثوار الحكم الذاتي؟ أين الشيخ بن حريز، صاحب الوعد التاريخي بتكويم الديزل؟
وأين شيخه عمرو بن حبريش، صاحب وعد الـ500 ميجا؟!
حد يصحيهم، يمكن يكون عندهم حل لمعاناتنا، ويقول لهم ما قصرتم، حررتمونا ذاتيا وموضوعيا وكومتمونا فعلاً، لكن في عَرَق الأربعينية لا في الديزل!
والآن، لو تكرمتم تشجعوا قليلا وناشدوا ولو على استحياء حكام المملكة أن يوفوا بما التزم به سفيرهم وحاكمهم العسكري، والذي ظل إعلامييكم يروجون لانجازاتهم صباح مساء على قصة شراء الوقود من المسيلة وتوفيره للكهرباء.
قوموا الآن ترجّوهم… من أجل مصلحتكم أنتم قبل مصلحة الناس..
قولوا لهم إن كذبة سفيركم وحاكمكم، وكذبتنا نحن على الناس، أحرقت كرتنا، ولم يعد لنا أي رصيد أو قبول، بل تحوّلنا إلى مادة للسخرية حتى عند أقرب المقربين ومن كانوا يوماً في صفنا.
بينوا لهم إن الناس لم تعد تطلب تنمية ولا مشاريع استراتيجية… الناس فقط تريد العودة إلى ماقبل وعودنا ووعودكم:
نظام ساعتين تشغيل مقابل ساعتين طفي!