اليافعي: حقد الإخوان على الجنوب غير مسبوق ولن يصنع لهم مستقبلًا

النقابي الجنوبي/خاص
هاجم الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي ما وصفه بـ«الحقد غير المسبوق» الذي تحمله جماعة الإخوان في اليمن تجاه الجنوب وقواته، مؤكدًا أن هذا الحقد يشكّل خطرًا سياسيًا وأمنيًا، ويعكس طبيعة نهج عدائي متجذر لا يرتبط بخلافات مرحلية، بل بعقيدة إقصائية.
وقال اليافعي إن «حقد إخوان اليمن علينا في الجنوب لم أرَ مثله حقدًا»، مضيفًا أنه «لو كان بيدهم سلاح كافٍ لفعلوا بنا أكثر مما تفعله إسرائيل في غزة»، في إشارة إلى مستوى العداء والاستعداد للعنف الذي تحمله هذه الجماعة تجاه الجنوب.
وفي سياق متصل، استشهد اليافعي بردود الفعل التي رافقت دعوة رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي للسعودية بالتدخل عسكريًا، موضحًا: «ما إن طلب رشاد العليمي من السعودية التدخل لشن حرب على الجنوب، هلّلوا وكبّروا، وعبّروا عن فرحتهم، وانتظروا سماع أخبار قصف مقر الانتقالي ومعسكراته في كل الجنوب، وتوغّل القوات السعودية من كل المحاور».
وأكد اليافعي أن هذا السلوك يكشف طبيعة الجماعة، مشددًا على أن «حقدهم لن يصنع لهم مستقبلًا، لا في الشمال ولا في الجنوب»، واصفًا إياهم بأنهم «حركة إرهابية لم يعد لهم مستقبل في العالم كله»، لافتًا إلى أن هذا النهج العدائي «موجّه ضد كل من يخالفهم سياسيًا».
واستعاد اليافعي نموذجًا تاريخيًا قال إنه يعبّر عن طبيعة هذه الجماعة، مشيرًا إلى أحداث عام 2011، حيث قال: «في مثل هذه الأيام من عام 2011 أحرقوا علي عبدالله صالح وكل مسؤولي الدولة في مسجد، وفي وقت صلاة أول جمعة من شهر رجب»، مضيفًا: «ولم يكتفوا بذلك، بل أقاموا احتفالات وسط الساحات، وذبحوا للثوار، ووزّعوا الشوكولاتة احتفالًا بما حدث».
وفي مقارنة لافتة، تساءل اليافعي عن موقف الجماعة من الحوثيين، قائلًا: «العجيب أنهم عند الحوثي كانوا نعامًا»، موضحًا أنهم «سلّموا له صنعاء دون أن يطلقوا عليه طلقة واحدة، وسلّموا له كل الجبهات دون قتال».
وأضاف أن الجماعة «سلّمت له أسلحة التحالف في الجوف، ونهبت دعم التحالف وحوّلته إلى استثمار في تركيا والسعودية»، معتبرًا أن هذا التناقض يفضح حقيقة مواقفهم، ويؤكد أن عداءهم الحقيقي موجّه ضد الجنوب وقضيته العادلة، لا ضد المشاريع التي دمّرت اليمن وأدخلته في أتون الصراع.
ويأتي حديث اليافعي في ظل تصاعد الوعي الجنوبي بخطورة المشاريع المعادية التي تستهدف إرادة شعب الجنوب وقواته المسلحة، ومحاولات إعادة إنتاج أدوات الفوضى تحت غطاء سياسي أو ديني.