#لن_ننسى_دماء_شهداءنا #جنوبيون_على_العهد

النقابي الجنوبي/متابعات
خسر الجنوب من أبطاله ما يقارب من 600 شهيد ومفقود وعدد آخر من الجرحى من الجنود والضباط وما زالت جثث بعضهم المتفحمة في الصحراء .. فهل كانت الدعوة المفاجئة والسريعة ( للحوار ) تغطية على ذلك ؟!
ماحصل من غدر وعدوان ( أخوي ) على قوات الجنوب المسلحة الحكومية بات أمرا يعرفه الجميع، والسؤل هنا : هل كانت الدعوة ( للحوار ) وفي تلك اللحظات التي كان القصف الوحشي مستمرا والدماء تسيل غريزة في صحراء حضرموت، لتكون الدعوة ( الكريمة ) ( للحوار ) قد كتبت بدماء شهدائنا الأبطال ؟!
هذا إن كتب له النجاح لأن الحقائق والوقائع والمؤشرات على الأرض مختلفة ولا تطمئن أبدا، مع ما يرافق ذلك من مفاوضات التسوية ( النهائية ) و المستبعد منها الجنوب، بل وقد تدخله في صراع داخلي طويل بين أهله وبعناوين مختلفة – لا سمح الله -.
فأي إسترخاص هذا بدماء وأرواح الجنوبيين الأحرار ؟ وأي كرامة لمن يتجاهل هذه الجريمة غير المبررة لا سياسيا ولا أخلاقيا ولا إنسانيا كذلك ؟!.
إن الأمل معقودا على مراجعة منطقية ومسؤولة من قيادة المملكة وتقييم ما جرى حرصا على علاقات أخوية دائمة ومستقرة بين شعبينا الشقيقين.
فهل يفقه البعض معنى الغدر والمكر ؟ وهل يجعلهم ذلك يقدسون أرواح الشهداء الأبرار ودماء الجرحى الميامين على أي شيء آخر ؟ وقبلها كرامتهم الوطنية وضريبة الإنتماء للجنوب؛ ناهيك عن البعد الإنساني والكرامة الشخصية